clinical-death-and-brain-death-600x300

الموت بالصعقة القاضية في تمام الساعة الثانية إلّا عشر دقائق

كشفت مصادر مطّلعة عن مخططات حكوميّة سريّة تهدف إلى التخلّص من الشعب للأبد. وبحسب المصادر، تسعى الحكومة لإصابة جميع مواطنيها بجلطة دماغية أو قلبية أو موت سريري مرير. ولإدراكها بأن هذه الحالات لن تؤدي بالضرورة لموت الشعب، اعتمدت الحكومة مستشفياتها لتسديد ضربة الموت القاضية على المواطنين لحظة دخولهم هناك بعد تحصيلهم جلطاتهم.

ويشمل المخطط، الذي بدأت الحكومة بتنفيذه منذ عقود، اجراءات متعددة للوصول إلى الغاية المنشودة، كتشكيل مجلس نوّاب للقضاء على رغبة المواطنين بمواطنتهم، ورفع الأسعار لرفع معدل ضغط الدم لدى المواطنين، ومن ثم إقرار مجموعات من التشريعات والقوانين والأنظمة التي تدخل سماً في بدن المواطن وتشوه حياته رويداً رويدا.

وستُشعر هذه الإجراءات المواطنين بالمهانة والضعف وقلّة الحيلة، وعندما تحين مواعيد دفع الإيجار وفواتير الكهرباء ومواسم الأعياد، سيحصلون على المزيد من ارتفاع الضغط، ولن يتمكنوا من تفريغ ضغطهم  في المظاهرات أو الاعتراض أو حتى الكلام في الصالونات السياسية، خوفاً من الاختفاء، وسيصابون، لا محالة، بالجلطة الدماغية الفتّاكة، وسيشعرون بالسعادة لمغادرة هذا المكان.

يذكر أن منطقة الشرق الأوسط تعاني من معدّلات مرتفعة من الإصابة بالجلطات بكافّة أنواعها، لكّنها لم تصل بعد إلى المعدّلات الكافبة لتحقق طموح وأحلام حكّامها في التخلّص من هذه الشعوب.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة