اجتهد خبراء الطبيخ لدى شبكة الحدود على مدى سنوات الأزمة السورية في فهم طبيعة الطبخة التي تطبخ في سوريا وعدد طباخيها. ولكنهم لم يعثروا، rigatoniللأسف، على إجابات دقيقة، وكل ما عرفوه هو أن الشعب السوري يطبخ الآن وقد احترق وتفحّم تماماً.

ومن هنا، ارتأت شبكة الحدود أن تستعين بخبراء طبيخ حقيقيين لفهم طبيعة الطبخة السورية، وهذا ما خرجوا به بعد بحثٍ طويلٍ ومضنٍ. نتمنى لكم قراءة ممتعة، أو غير ممتعة، أيها القرّاء الأعزّاء.

المقادير:

  • ٢٣ مليون سوري جاهزون للفرم والتقطيع.
  • تركيبة اجتماعية هشة ومقرمَشة.
  • بهارات طائفية مشكلة.
  • طبقة حاكمة فاسدة ومتعفنة.
  • إعلام محرّض بالنكهتين الفاشية والطائفية.
  • مختلف أنواع القنابل الغبية والذكية وبراميل متفجرة من الأحجام المختلفة.
  • طائرات من مختلف الماركات العالمية.

طريقة التحضير:

١-  يبدأ الطباخ الديكتاتوري المختصّ بتقطيع الـ ٢٣مليون سوري، ثم يضع أعلاهم شرائح الطبقة الحاكمة الفاسدة والمتعفنة.

٢- يقوم الديكتاتور، بتعاون غير معلن مع طباخين إقليميين ودوليين، برش كمية كبيرة من البهارات الطائفية فوق الشعب.

٣- عندما يبدأ الشعب السوري بالفرقعة والاحتراق بفعل الكميات الكبيرة للطائفية اللاذعة التي رشت عليه، يبدأ طباخو الإعلام بإضافة زيت التحريض والفتنة وفركه في الشعب السوري المقطع والمشقف، ثم يخلطونه جيداً للتأكد من تغلغله بين جميع فئات الشعب.

٤- تبدأ التركيبة الاجتماعية الهشة والمقرمشة بالتفكك والتحلل حتى تختفي تماماً، ويصبح الشعب السوري عبارة عن مزيج غير متجانس، ويبدأ بالتسرب إلى خارج قدر الأراضي السورية المشتعلة.

٥- نعوض الكميات الكبيرة التي تسربت من الشعب السوري، بمكونات جهادية من مختلف أصقاع وقيعان العالم.

٦- ترش الطائرات ما تبقى من الشعب السوري بمختلف أنواع القذائف والقنابل الذكية والغبية خاصةً البراميل منها للمساعدة في إفناء الشعب السوري تماماً.

٧- تنتهي عملية طبخ الخبيصة السورية وتصبح جاهزة ومستقرة كما هي الآن.

مقالات ذات صلة