(AFP)حتّى آخر فلسطيني

نددت إسرائيل بقرار السعودية إعدام الشاعر الفلسطيني أشرف فيّاض بتهمة سب الذات الإلهية، مطالبةً بتسليمها المعتقل مع أشعاره وأفكاره لأحقيتها في اعتقال أي فلسطيني في العالم وتعذيبه ومحاكمته كإرهابي بالفطرة والحكم عليه بـ ٢٠٠٠ سجن مؤبد.

وتواجه إسرائيل الكثير من الإشكاليات مع منظمات حقوق الإنسان  فيما يخص تعاملها مع الفلسطينيين المقيمين في أراضيها، وهو ما يدفعها لتحويل طاقاتها نحو الفلسطينيين خارج البلاد، تجنّباً للمزيد من المشاكل مع المنظمات الدولية بعد فقدانها الأمل في السيطرة على الشعب الفلسطيني في الداخل.

على صعيد متصل، رحبت الدول العربية بفكرة إحالة الشاعر إلى الكيان الصهيوني، حيث تتوافر الكثير من خطوط التواصل مع اسرائيل، ولكنها مفقودة تماماً مع السعودية.

إلّا أن هذا الأمر لن يجد قبولاً لدى السعودية، نظراً لاضطلاع المملكة بملف حقوق الإنسان على مستوى العالم، وهو ما يجعلها الأجدر على اختيار معتقدات الناس ومساحة تعبيرهم ومواعيد موتهم، دون الرجوع لأي منطق ديني أو أخلاقي لا يتناسب مع رغباتهم في التحكم بكل شيء.

مقالات ذات صلة