mot

صورة تعبيرية للسياسة الخارجية لدول الشرق الأوسط

ضمن خطة استقطاب المزيد من المساعدات، أعلنت وزارة الخارجية صباح اليوم عن توظيفها متسولاً محترفاً كسفير متنقل فوق فوق العادة وبخلاف الأعراف الدبلوماسية الرائجة.

وكان المتسوّل عز أبو الحوت قد نجح في تسوّل منصب رسمي رفيع المستوى، بعد أن استمر بالدعاء على الدبلوماسيين عند أبواب سفارات الدول الأجنبية بالزواج وإنجاب الأطفال والنجاح في دراستهم وحياتهم الشخصية والعامة، إلى أن تدخّل سفراء هذه الدول لدى الدوائر الرسميّة المحليّة لتوظيفه والاستفادة من مهاراته الرائدة بدلاً من الاعتماد على موظفي الواسطات غير الأكفياء.

وسيضطلع السفير الجديد بمهمّة ارتداء أفخر الأزياء والعطور والأحذية الجلدية اللمّاعة، والتعامل مع حلاّق وطبّاخ وخدم وسائق وحرس وقصر خاص، إضافة لمهمة ركوب السيارات في المقعد الخلفي والطائرات في المقعد الأمامي أثناء تجواله بين بلدان العالم الأوّل، والتي يدفع تكاليفها قرّاء هذا الخبر.

كما يتوّقع من أبو الحوت القيام بوظيفته في تحصيل المزيد من المنح والمساعدات الخارجية العينية والنقدية، وجدولة الديون والسلف السابقة، إضافة لتدريب دبلوماسيي بلده والبلدان الشقيقة والصديقة في كيفية التسوّل والدعاء لزعماء الدول المانحة وشعوبها المعطاءة.

من جانبهم، ذكّر خبراء اقتصاديّون أن الصناعة والتجارة والزراعة والجباية الوطنية تغطيّ ما يقارب الـ .٣٠% من عجز الموازنة، مباركين هذ الخطوة الفذّة التي سترفد خزينة الدولة وتغطي العجز وتحقق وفراً مالياً في المستقبل المشرق.

عز أبو الحوت في سطور

متسوّل قوي وخبير في إدارة العواطف والأموال، تخرّج من إحدى الجامعات المحلية في ثمانينات القرن المنصرم، ولجأ إلى التسوّل بعد فشله في العثورعلى واسطة تؤمّن له وظيفة عادية وحياة كريمة. بدأ مشواره كمتسول مبتدئ عند الإشارات المرورية وأبواب الجوامع، وعمل شحاذاً أخرساً بدوام جزئي عند أجهزة الصراف الآلي، إلى أن تمكّن بفضل عصاميته واجتهاده من شغل منصب كبير متسولي مركز المدينة (وسط البلد).

مقالات ذات صلة