كشف مواطنون صالحون عن مطعم محلي صغير في حيهّم يوفّر لهم خدمة تطويل اللحية أثناء انتظارهم للطعام لمدة أبد أو أبدين.

وتمكّن المطعم من تطوير خدماته باستخدام الكثير من الزمن وأدوات عاديّة لتحضير الطعام، دون اللجوء لتحصيل الدعم المشبوه من مؤسسات تشجيع الريادة والإبداع والأعمال الصغيرة.

من جانبه أكّد صاحب المطعم أنّه حقق هذا الإنجاز عبر عدم فعل أي شيء على الإطلاق، مؤكّداً أنه سجّل طلبات الزبائن، ثم جلس وراقب نمو اللحية على وجوههم وتحوّلهم إلى مشرّدين أثناء انتظار وجباتهم الأقل من عادية.

befor

قبل طلب الوجبة وبعد طلب الوجبة دون استلامها

ويبحث الفريق الإبداعي في المطعم احتمالات توفير المزيد من خدماتهم القيّمة، كوضع كرسي حلاقة لتوفير الوقت على الزبائن بدلاً من اضطرارهم  للسفر عبر الزمن في المطعم ولدى الحلّاق. كما اقترح بعض مرتادي المطعم البدء بترتيب دورات لتعليم اللغة اليابانية، أو مساقات تدريبية في فنون الشطرنج المتقدّمة أثناء الانتظار.

يذكر أن علماء ألمان فسّروا هذه الخدمة الحديثة بالاعتماد على النظرية النسبية لآينشتاين. مؤكّدين أن تعاظم الكتلة الذي يتسبب بتباطئ مرور الزمن ينطبق على الكتلة الهائلة والمكثّفة لسماجة صاحب المطعم، التي تتسبب بتباطئ مرور الزمن عليه بشكل يلحظه روّاد المطاعم المجاورة، وهو ما يفسّر استغراق المطعم لأكثر من نصف ساعة لتسخين معجّناته وشطائره المحضّرة مسبقاً، والتي يميل طعمها لطعم المطاط الرّخيص.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة