Assir_Mortada_pic_1

منظر عام للغبش في أفكار الشيخ

أصدر داعية معروف فتوى حول موضوع الجنس، الذي يعتبر الأهم والأكثر محوريةً بين قضايا الكون والوجود، إعتبر بموجبها التناسخ وغيره من الطرق البديلة للتكاثر البشري خيراً من الاتصال الجنسي.

وقدّم الداعية في فتواه مقترحاً بأن يتم التعاقد مع بعض علماء أهل الدنيا في الدول المنحلة أخلاقياً، ليخترعوا لنا نحن أهل الآخرة، طرقاً للتكاثر اللاجنسي تساهم في تعزيز صمودنا الأخلاقي، كالتكاثر باستخدام الأبواغ كالنباتات. أو مساعدتنا على استنساخ أنفسنا، وخصوصاً شيوخنا الأفاضل، الَّذين سيكملو مسيرتهم في إصدار مثل هذه الفتاوى إلى الأبد، ليوفروا علينا عناء غسل أدمغة أولادنا ونسخ أفكارنا ومعتقداتنا إليهم.

كما جاء في المقترح أن يتم فتح المجال أمام الناس لتبني الشيوخ المستنسخين، بحيث يحتوي كل بيت على شيخ صغير مستنسخ يعيش ويترعرع بينهم، فيقوم بتربيتهم بدل أن ينجبوا أطفالاً ويتكفّلوا بتربيتهم.

وبرر الداعية فتواه الجديدة بقوله أنها جاءت لقطع الطريق أمام من يعتبرون ممارسة الجنس ضرورة لتكاثر الجنس البشري، متهماً إياهم باستخدام حجج واهية كذريعة لخدش الحياء العام والخاص، معتبراً فتواه سدّاً للذرائع وقطعاً للشبهات أمام كل من تسول له غرائزه الحيوانية المقززة القيام بأي نشاط جنسي مباشرة أو غير مباشرة مثل الإختلاط  والإختلاء بالجنس الآخر حتى لو كان بينهما أحد عقود النكاح الدارجة في الأسواق.

من جانبهم رحب علماء غربيون بمبدأ التعاون معهم ودعم أبحاثهم، إلا أنهم تعجبوا من الكيفية التي يريد بها العرب توظيف العلم والحداثة في خدمة التخلّف.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة