stock-photo-silhouette-of-a-man-slapping-a-woman-depicting-domestic-violence-isolated-against-white-background-87729187 2

اللكمة أبلغ أنباء من الكتب

تمكّن المواطن ب.غ.ل. من إنهاء حوار مع زوجته، بعد أن وجّه لها ضربة واحدة فقط في فكّها الأسفل، مردياً إيّاها على الأرض إلى جانب أسنانها وأفكارها. ومع أنها لم تمت، إلّا أنها لم تصدر أصواتها المعتادة من بكاء وغيره.

وكان الحوار قد بدأ بين الزّوجين حول موضوع من سيوصل الأولاد إلى المدرسة، وتضمّن النقاش الطويل عرض الزوجة لأسباب متعددة تعيق قيامها بذلك، كإحضار الخضار والذّهاب إلى العمل ودفع الإيجار وفواتير الكهرباء وتحضير الطعام، ثم رد الزوج عليها بحجة لا يمكن رفضها، الأمر الذي ترك تأثيراً واضحاً على حججها ووجهها الذين تساقطا أمام ردّه القوي.

تأتي هذه الحادثة كسابقة في حارة الـ ب.غ.ل.، حيث يلجأ جيرانه في العادة للصفع أو الصراخ أو استخدام الأحزمة الجلدية، التي تتمثل سلبياتها في احتمالية بكاء المرأة أو القيام بالردّ الشفوي أو الجسدي، بعكس استخدام الضربة قاضية التي تحسم جميع النقاشات.

يذكر أن بعض المواطنين يحاولون استخدام الأسلحة النارية كآلية حوار، إلّا أن هذه الطريقة تتسبب بمقتل العديد من النساء، وإيقاف القتلة لمدة قد تصل الثلاثة أشهر، وهو ما يمنعهم من مهاجمة نساء عائلاتهم خلال هذه الفترة.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة