مراسل الحدود لشؤون سقوط الطائرات الروسية على رؤوس سكّان الشرق الأوسط

sukhoi_su24_fencer_l4

أسقطي أيتها اللعينة

وجّه أقوى رجل في العالم، فلاديمير بوتين، أوامره لسلاح الطيران الروسي بعدم السقوط من الآن فصاعداً، وبغض النظر عن الظروف. حيث لن يقبل مبررات كالجاذبية الأرضية والأعمال الإرهابية أو الصواريخ المعادية كأعذار لسقوط طائراته العزيزة.

وكانت مصادر تركية قد كشفت صباح اليوم عن إسقاط سلاح الجو العثماني لطائرة روسية رعناء لم تراع حق السيادة الجويّة. ومن المعروف أن الطيور وغيرها، تمتلك أشكالاً معينة، وأنها على أشكالها تقع. لكن هذا الأمر قد لا ينطبق على سلاح الجو الروسي بعد التوجيهات الأخيرة، إذ يرجّح ألاّ تجرؤ الجاذبية على القيام بوظيفتها خوفاً من بوتين وقدراته الخارقة.

وكان أردوغان، أول السلاطين العثمانيين العلمانيين، قد أصدر توجيهاته بقصف أي عصفور يمر فوق البلاد بدون التصاريح اللازمة، كما أصدر توجيهات التسامح مع المواطنين الشيشان والأفغان والأوروبيين الذين يريدون العبور برّا إلى سوريا للاستمتاع بمناخها المعتدل وسباياها الجميلات.

على صعيد متّصل، عقدت وزارة الخارجية السورية مؤتمراً صحفياً وأحضرت المعلّم، وليد المعلّم، ليدلي بالموقف السوري تجاه ما حصل، حيث لا يزال الصحفيون يستمعون للجملة الأولى من البيان الذي سيؤكد فيه على احتفاظ روسيا بحق الرد، كما سيؤكد أيضاً أن بلاده تنأى بنفسها عن الصراعات التي لا علاقة لها بها، حيث لا يرغب نظام الأسد بالتدخل في صراعات الآخرين خارج حدود سوريا لكي لا يتدخل أحد في بلاده.

مقالات ذات صلة