laymonygator-88b4c368ad

ولم يتمكن الداعية من سماع جواب الناشط

أعلن ناشط في حقوق المرأة توبته النصوحة عن العمل في هذا المجال، عندما ذكّره أحد الدعاة بأن أخته في واقع الأمر “امرأة”، وأنّها ستحصّل منافع “الحقوق” والتشريعات التي يطالب بها هذا الناشط لجميع النساء.

وأدّت الحادثة إلى انقلاب حاد بزاوية ١٨٠ درجة في مواقف الناشط، وخروج الداعشي في داخله من قمقمه.

وجاء في التفاصيل أن الناشط كان ينظّر عن المرأة بشكل مطوّل في سِجَال مع أحد الدعاة، وأخذ يتحدّث مطولاً عن أهمية دور المرأة وضرورة دخولها في شتى مجالات الحياة، مؤكّداً أنها نصف المجتمع. وعندما تعب من التنظير وأراد بلع ريقه، باغته خصمه الداعية بسؤال: “أترضاه لأختك؟”. حينئذ، تشنّج الناشط وأصيب بمغص معوي وانقباضات ووقع مغشياً عليه، حيث نقل إلى المستشفى، لتبين الفحوصات إصابته بنوبة هستيريا وانفصام حاد في الشخصية كلّما ورد ذكر أخته في سياق أي موضوع.

من جانبه، عبّر الداعية عن فرحته العارمة لنجاحه بإفحام خصمه دون الحاجة لاستخدام قصّة “الحلوى المغطاة والأخرى المكشوفة”، حيث بات بإمكانه التهام قطعة الحلوى المغطاة بنفسه كونه لم يطعمها لخصمه، بينما اضطر في مناظرات أخرى لأكل الهواء فقط.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة