الأهداف الاسرائيلية

maxresdefault

ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان

قال مسؤول إسرائيلي، فضل عدم الكشف عن اسمه أو بلده الأصلي الذي أتى منه، بأن بلاده تشتري النفط من تنظيم الدولة الإسلامية تمهيداً لشعللة العملية السلمية مع وعلى الفلسطينيين، وإنارة درب إسرائيل أثناء تمددها من الفرات إلى النيل.

كما أوضح المسؤول بأن إسرائيل تفضل شراء هذا النفط بالتحديد لجملة من الأسباب المنطقية، فهو أسرع وأوسع اشتعالاً من بدائله الخليجية، كما أنه أرخص من أرخص ما توفّره الدول العربية الأخرى من خدمات.

إضافة إلى ذلك، تعتبر إسرائيل النفط العراقي خليطاً من رفات ضحايا السبي البابلي، وبالتالي، تعود ملكيته حتماّ لدولة إسرائيل كونها أعلنت نفسها الممثل الشرعي والوحيد لقضايا المحارق والسبي اليهودي. وبذلك تنتقم إسرائيل من حرمانها من النفط السوري لعقود طويلة (والذي حرم منه السوريون أيضاُ).

ويأتي هذا التبادل التجاري تعبيراً عن رفض إسرائيل للمجتمعات المدنية الكافرة، ورفضها لتهم التطرف الموجهة لدول دينية مشابهة لها، كدولتي الخلافة والمملكة السعودية.

ومن المعروف أنه من غير المقبول سياسياً وأخلاقياً النيل من الصفقات الاسرائيلية، وذلك بسبب المحرقة النازية في أوروبا في القرن الماضي. حيث تسمح سياسة غض النظر لاسرائيل بشراء وبيع ومصادرة ومسح كل ما تراه مناسباً.

تنظيم الدولة الإسلامية يوضّح

ووصف مصدر في تنظيم الدولة بيع النفط لاسرائيل بالابتكار المبدع، لتغطية نقص مخزونه الاستراتيجي من الرهائن وتراجع مبيعات النفط، ولتخزين مؤونته من الوقود قبل أن يضرب اسرائيل وتسيل الدماء حتى الركب ويحرر بيت المقدس، معبّراً عن تعاطف التنظيم مع الفلسطينيين الّذين سيستشهدون حرقاً في هذه العملية، داعياً إياهم للذهاب إلى دولة الخلافة إن تمكنوا من ذلك.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة