موظفة بنك حسناء تقنع شاباً بقرض ينتهي سداده في القرن المقبل

Pretty Caucasian business woman at office desk with colleagues in the back

ونرجو من القرّاء الأعزاء إكمال النص عوض تأمل الفتاة

أقنعت موظفة بنك حسناء شابّاً طائشاً بأخذ قرض ميسر لشراء سيارة مستعملة يعود صنعها لتاريخ ١٩٦٥م، شرط أن يلتزم بدفع ثلث دخله شهرياً مدى الحياة، ورهن عائلته والسيارة، بالإضافة إلى ما كان يحمله في تلك اللحظة، كالنظارة الشمسية والقميص الذي يرتديه.

وكانت الموظفة قد قدمت للشاب عرضاً مثيراً جداً، عندما بدأت في شرح شروط القرض ومتطلباته، حيث سَرَحَ الشاب في شفاه الصَبيَّة ونعومة بشرتها وجمال شعرها وصوتها المغناج، وتهيأ له أنها همست في أذنه قائلة: أحبّك، أحبّك، أحببببببك، وعندما انتهت الموظفة من شرح كامل المعلومات أبدى موافقته على كل شيء، وشرع بتوقيع جميع الأوراق التي قدمتها له لإتمام الصفقة.

وتضمنت الأوراق إلزام الشاب بدفع خمس أضعاف ثمن السيارة، ودفع الفوائد مع إمكانية رفعها وفق متغيرات صرف العملة أو مزاج أصحاب البنك في تحديد أرباحهم، إضافة لإمكانية عرض أعضائه في المزاد العلني حال تخلفه عن السداد.

من جانبه أكّد مدير البنك أن سياسة البنك وعروضه الجذّابة والمغرية، أتاحت لأكبر عدد من المواطنين تحصيل القروض، ورفد البنك بفوائد عالية تضمن استمراره للألفية الثالثة، مشيداً بكفاءة الموظفات وحسن وجمال أدائهن.