مراسل الحدود للطاقة البديلة وقدرة التحمّل

أصدرت هيئة الطاقة البشرية البديلة صباح اليوم تقريراً تصدّرت فيه دولة الإمارات العربية المتّحدة قائمة الدول في استخدام الطاقة البشرية البديلة، حيث تبيّن أن معظم قوّاها العاملة تتكون من خليط شبه بشري من الدرجة الثانية في سلّم المواطنة وحقوق الإنسان، وفي بعض الحالات، الاعتراف Untitled-1 (1) copyبوجودهم.

وأشارَ التقرير بأن الدول التي تمتصّ الطاقة البشرية من اللبنانيين والسوريين والمصريين والفلسطينيين والأردنيين والهنود والباكستنيين وغيرهم، لا تواجه أزمات حادّة في ميزانياتها، إضافة لسهولة التخلص من هذه الجنسيات دون أي تبعات تذكر.

إلّا أن تلك الدول، وفقاً للنفس التقرير، لم تتوقف عن استهلاك كميات كبيرة من الجنس الأوروبي الذي يعدّ مصدراً لانبعاثات حقوق الإنسان حال سجنه وانتهاك حقوقه، وهو ما يسهل تداركه بوضع رزم من الأموال في أفواه السياسيين الأوروبيين.

يذكر أن كلمة مواطن في هذه البلاد لا تحمل المعنى الازدرائي التي تحمله في باقي الدّول العربية، إذ إنّ المواطن لا يعتبر الضحية الأولى وكبش الفداء ومصدر الدّخل الأساسي للدولة، حتّى أنّ له نصيب وحقوق من دخل المصادر الطبيعية في بلاده.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة