تجربة لطلاب الثانوية على طريق الصحراوي تثبت نظرية الانفجار العظيم

نجحت مجموعة مراهقين مبدعين في استحضار نظرية الانفجار العظيم، بعد قيامهم بتجربة عملية تضمنت سرقة مركبات آبائهم وقيادتها بسرعة صاروخية دون إمساك المقود، ثم الاصطدام ببعضهم البعض وبمركبات أخرى وبأعمدة إنارة صدف وجودها في مكان التجربة.

collision-coverage

التجربة أثبتت نظرية “التولّد الذاتي” التي لطالما اعتقد العلماء بأنّها خالية من الصحة

وقال شاهد عيان أنه كان على بعد ٢٥٤ كيلومتراً من مكان الحادث عندما شاهد وميضاً هائلاً في الأفق، تبعه شعور عارم بالفراغ والعدم، ثم شعر بموجات هائلة من الحرارة والانجذاب اجتاحتا كل شيء، حيث هرع للاتصال بجميع الإذاعات المحلية والجهات المعنية وغير المعنية بهذه الظاهرة، مؤكّداً بأن الحدث العجيب لا يمت إلى عاداتنا وتقاليدنا التي لا تحرّك ساكناً، مثمناً نعمة الأمان وسيطرة القيادة الحكيمة على مواقف مماثلة.

وإثر انتشار الخبر، تجمهرت فرق الصليب والهلال الأحمرين وكوادر الدفاع المدني لإسعاف المصابين، إلّا أنهم وجدوا مخلوقاً عجيباً قد نشأ من هذا الانفجار، وسرعان ما لاذوا بالفرار عندما انتصب المخلوق وزعق بوجه أحدهم: ماما.

من جانبهم أكّد علماء أحياء وفيزياء أن المخلوق جاء نتيجة الانفجار العظيم، وأنّه خليط من بقايا  الطلبة وسياراتهم وبهائم تواجدت في موقع الاصطدام.

على صعيد متصل، يجري حالياً طلبة آخرون تجارب لإثبات نظرية داروين وفق تصرفاتهم وميولهم الحيوانية، ونظرية الجاذبية على بنات الجيران.