bomb

جانب من أنشطة تنظيم الدولة اليومية

رفضَ تنظيم الدولة الإسلامية وصف تفجيراته الأخيرة بالعمليات الإرهابية، مؤكداً أن الأمر كان قراراً اتُخذ على أعلى المستويات في الخلافة، لبدء احتفالات رأس السنة بشكل مبكّر، كرسالة شديدة الدفء إلى العالم، ومبادرة لصلة الرحم حتى نهايته، وبشرى بوجود الدولة في كل مكان، وليس في الشرق الأوسط فحسب.

وقال الناطق الرسمي باسم التنظيم “إن تكالب الأمم على الدولة والعدائية التي تُواجه بها، دفعها لعناق العالم، ومشاركة الناس أفراحهم ومسرّاتهم والوصول إلى قلوبهم بشكل فعلي بإذن الله، حيث ستأخذ بالأسباب وبدونها، وتفجّر جميع الحواجز للوصول إلى غايتها”.

كما أشار الناطق بأنّ خطوات تنظيمه الظريفة في مصر ولبنان وفرنسا، ستتبعها احتفالات في أماكن أخرى، لتتطاير الناس والسيارات والأبنية فرحاً بمجيئه، مؤكداً أن التنظيم يكثّف جهوده لابتكار وسائل وتكتيكات جذّابة للوصول إلى أكبر قدر ممكن من الناس واعتناقهم* وترك بصمته عليهم.

 

*اعتنق الرَّجُلان : جعَلَ كلٌّ مِنْهُما يَدَيهِ على عُنُقِ الآخَرِ في الحَربِ أو نَحوِها.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة