e3lanat

ت. عمّار. في محيط منزله

استنجد المواطن ت. عمّار. ف. ك. بالدفاع المدني ليتمكّن من الدخول إلى منزله بعد أن فشل في العثور على الباب، حيث غطّت النشرات الدعائية مدخل المنزل محتجزة عائلته في الداخل.

وساعدت كوادر الدفاع المدني المواطن في تسلّق جبال شاهقة من إعلانات محلّات الشاورما وعروض التنزيلات على ملابس الفصل المنصرم، كما ساعدته في اجتياز أنهار من بطاقات محطات الوقود وإعلانات المدارس الخاصّة ونشرات المكياج ومساحيق التجميل.

ولدى دخوله المنزل، أخذ ت. عمّار. يبحلق ببلاهة في وجوه الحاضرين والوجوه الدعائية الجميلة بابتساماتها ناصعة البياض، غير قادر على تذكّر شكل أبنائه وزوجته.

وفي لقاءٍ خاص وحصري وحميم مع مراسل الحدود، أكّد ت. عمّار. قناعته التامّة بأنَّ عائلته تعمل في قطاع الإعلان، وأن طلب زوجته لمسحوق الغسيل بالحبيبات الزرقاء بالإسم، وإلحاح أطفاله على نوع محدد من الشوكولاتة التي تأخذك إلى هناك، ليس سوى وسيلة رخيصة لتسويق هذه المنتجات.

كما قال المواطن أن حياته باتت مادة دعائية طويلة لا تنتهي، حيث ترافقه المواد الإعلانية في مشواره اليومي من سريره إلى العالم الخارجي الخالي من المواصلات العامّة وعودةً إلى سريره.

من جانبه نصح خبير الحدود لشؤون الدعاية والإعلان الشركات باستخدامها وسائط إعلان صديقة للبيئة وأكثر فاعلية، كالإعلان على مواقع إلكترونية تحترف الأخبار الساخرة مثل موقع الحدود مثلاً على سبيل المثال والحصر.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة