فؤاد بهايم – مراسل الحدود لشؤون الزفت والزفت المضاد

e7cc7481eaed9023ab6a5cf34ef0cb7c

أدامها الله من نعمة

ثَمّن عدد من ديكتاتورات المنطقة أثر التفجيرات الإرهابية في دعم ركائز الأمن والاستقرار في بلادهم، وإعفاء جميع الحكّام من وعود الإصلاح والتعديلات الدستورية العادلة. حيث لعب انعدام الاستقرار في دول مثل سوريا والعراق ولبنان وفرنسا دوراً في إقناع المواطنين بضرورة الإبقاء على أي حال كما هو، مقابل عدم دخول تنظيم الدولة الإسلامية في حياتهم.

وقال أحد المواطنين الصالحين أنه تمكّن أخيراً من معرفة جمال الحياة التي أمّنتها حكومته خلال العقود الماضية، إذ بات ينظر إلى أكوام الزبالة كحديقة أزهار عطرة، وإلى انقطاع الكهرباء كتقليد يومي لتعزيز مهارات الحب والغزل الرومانسية، ووجد في كثرة الضرائب وارتفاع الأسعار سبباً لتقدير الأشياء وإعطائها قيمتها الحقيقية، واعتبر تخلّف خدمات الدولة تمارين صبر مفيدة لأيام الشدّة.

كما أكَّدَ معارضون سياسيون ضرورة الالتفاف حول قياداتهم رغم عدم حكمتها وعدم رشدها، ورغم فسادها ولصوصيتها وترهلها وتعطيلها للمسيرة الديمقراطية، مفضّلين أن يبقوا في المعتقلات والسجون، وأن تقيّد حرياتهم، وأن يغتصبوا مع حقوقهم، عوض التعرض لممارسات تنظيم الدولة من رجم وحرق وتفجير وقطع رؤوس وأياد.

مقالات ذات صلة