تسبب عطل فنّي، يشابه أعطال المحطّات الفضائية، بتعليق العمل بأجراس العودة حتى إشعار آخر.

Big_Bell_Bhaktapur_GP4

وجود هذه الأجراس في اليابان تُصعب قدرة الناس على سماعها، في حال تم تصليحها

وفي حين أكّد ملايين الفلسطينيين والسوريين والعراقيين جاهزيتهم للعودة في أول لحظة يسمعون فيها قرع الأجراس، إلّا أن الهيئة المشرفة على صيانة الأجراس استبعدت أن تقرع الأجراس في أي وقت قريب.

من جانب آخر، تمكنّت المنظمات الصهيونية من قرع أجراسها بشكلٍ مستمر منذ ثلاثينيّات القرن الماضي. حيث اجتذب صوت الأجراس الاسرائيلية ملايين المواطنين إلى البلاد.

وتعمل أجراس المنظمّات الصهيونية على الكهرباء وبشكل أوتوماتيكي حديث، بعكس نظيراتها لدى الفلسطينيين الذين تعمل أجراسهم باستخدام طاقة النوايا والمعنويات، وتصاب بالصمت عندما يُقتل الفريق المشرف عليها.

ويتساءل متسائلون عن إمكانية العودة للعمل بهذه الأجراس، ويجيب المجيبون بأن عدم توافر الموازنة المطلوبة لصيانة الأجراس، وتكرار سرقة الأجراس لصهرها وبيعها كبرونز خام، إضافة لانشغال المنظمّات المسؤولة عن قرع الأجراس بأخذ الصور التذكارية بجانبها، كلها أدّت إلى وقف العمل بالأجراس بشكل نهائي.

مقالات ذات صلة