مصر- مراسل الحدود لشؤون سقوط الطائرات والدول

47558_1442855655 copy

العلم يفسّر كل شيء

أفصح خبراء عسكريون وأكاديميون مستقلون عن معلومات مؤكدّة جداً تفيد بأن الجاذبية الأرضية كانت وراء سقوط الطائرة الروسية، بغض النظر عن وجود هجوم إرهابي أو عدمه.

وبحسب الخبراء، فإن الجاذبية الأرضية العادية تتسبب بسقوط الأجسام، أمّا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الأرض التي نتكلم عنها هي مصر، فمن المؤكد أن جاذبية أم الدنيا الأرضية أشد وأقوى بمئات المرّات من الأرض العادية.

وكان صبحي شألط، خبير الجاذبية العالمي، قد عقد مؤتمراً علمياً لشرح هذه الفكرة بشكل عملي قال فيه: “لنتخيل معاً شيئاً ما، حسني مبارك على سبيل المثال، فإن وضع حسني مبارك في الهواء، كما ترون (يقف على كرسي، يمسك الحذاء ويرفعه في الهواء) ومن ثم نترك حسني مبارك، فسيؤدي ذلك حتماً إلى سقوطه على الأرض (يفلت الحذاء فيسقط). وكما هو واضح، فمن غير الضروري وجود انفجار في مبارك لكي يسقط، لأن الجاذبية الأرضية والزمن كفيلان بذلك”.

وأضاف شألط بأن الطائرة الروسية لم تسقط فعلاً، إذ إنّ النظرية النسبية تفيد بتصادم الأرض والطائرة ببعضهما البعض، وبالتالي فإن استخدام مصطلحات مثل “سقوط” و “وقوع”  ليس صحيحاً، ويفضّل التعبير عن الحادثة بـ “اصطدمت بالأرض” تحرّياً للدقّة والأمانة.

كما استعرض الخبير معلوماته عن سقوط الأجسام وتسببها بإلهام الناس على الأرض بأفكارٍ ونظريّات جديدة، كما حدث مع نيوتن ونظرية الجاذبية، وما حدث مع السيسي عندما أبدع قناة السويس بعد سقوط مصر وثورتها. وبرّر شألط عدم إلهام هذه الحادثة أي أحد بأي شيء بعدم وجود الدولة المصرية ولا خبرائها في أراضي سيناء.

مقالات ذات صلة