weed-wallpaper-65

شجرة السعادة المطلقة

احتفلت الرابطة اللبنانية لمزارعي الحشيش ومصنّعي الكبتاغون (محمك)، بتقرير صدر عن مؤشر السعادة العالمي، تبيّن فيه أثر المخدّرات اللبنانية في استمرار الشعوب العربية بالحياة والشعور بالسعادة.

وأظهر المؤشّر أن المخدرات اللبنانية اللذيذة ساهمت في تخفيف معاناة الحروب والغلاء والبطالة والفساد والكوارث السياسية على المواطنين العرب، منتشلةً إياهم من حالات الاكتئاب المزمن إلى التحليق في عوالم من النشوة والسعادة غير المتاحة في أرض الواقع وأرض المعركة.

وكانت تقارير عالمية قد أشارت بأن طبيعة المنطقة العربية تشكّل تربة خصبة للرغبة بالهبل وفقدان الوعي، وهو ما يحفّز المصنّع اللبناني لإنجاز يتفوّق على المنتجات التقليدية كالحشيش والكبتاغون، حيث يجري تطوير مخدرات بصريّة بقوام جذّاب، إضافةً لمخدرات تؤخذ كحقن شرجية وتحاميل وقطرات عيون وأنف ومراهم مهلوسة.

من جانبه قال زعيم الرابطة أن منتجات بلاده الرائعة تفوّقت على الإنتاج المصري والأفغاني بجميع أنواعه، وهو ما دفع دولاً شقيقة وصديقة اعتماد لبنان كمورد أساسي للمواد الداخلة في صناعة الكيف والمزاج العالي.

كما أعرب زعيم إحدى الطوائف عن رغبته المشاركة في تجارة المخدّرات، قائلاً بأن الأعمال غير الأخلاقية، مثل جميع الأعمال المحرّمة، جذّابة وجميلة، قائلاً بأنه سيتّخذ اجراءات قانونية لتشريع هذه العملية بالعلن في أقرب فرصة ممكنة.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة