01

صورة تعبيرية ذات ألوان غير موجودة في منطقة الشرق الأوسط

نجحَ طالب المرحلة الإعدادية سالم تمام في الهروب من شبشب والدته بتفوّق، كما نجح في اجتياز جميع المراحل التربوية التي أعدّتها أمّه الحنون، كاختبار تحمّل الأحزمة الجلدية والعصي وأحذية الأب وحبوب الفلفل على اللسان وفي المؤخرة، وامتحان التماسك أثناء تلقي القرصات في سائر أنحاء جسمه، إذ تفاوتت ردود فعله بين الركض السريع والضحك والتظاهر بعدم المبالاة لما يتعرّض له.

وقال سالم أنّه يقدّر جهد والدته الجبّارالذي ساعده على التعايش مع إخوته وزملائه وصياح معلّميه وتهديداتهم وضربات عصيّهم وركلاتهم، كما ذكر مناقب الشبشب وأثره في تشكيل فكره ووجدانه ووجهة نظره اتجاه الأمور، مضيفاً أن تمارين أمّه منحته نوعاً من المرح والإثارة وذكريات يستحيل نسيانها.

من جهتها عبّرت أمّ سالم عن دهشتها لتجاوز ابنها جميع امتحاناتها الصعبة في عمر مبكّر، مؤكّدة ندرة تجاوز الأبناء رمية الشبشب وأساليب التعذيب والجحرة الخبيثة. وراكمت الأم جميع هذه الموروثات الفولكلورية وطوّرتها بعناية فائقة كمنهاج تربوي يمتدّ لغاية المرحلة الجامعية وما بعدها، ليتمكّن من مواجهة الحياة بثقة وانطلاق.

ومن المرجّح أن تنتقل العائلة إلى الخطّة (ب) لإكمال مسيرتها التربوية، حيث ستقام جولات ملاكمة استثنائية بين سالم/كيس ملاكمة، ووالده/ الوزن الثقيل، فيما ستتقاسم العائلة الأدوار بين جمهور مشجّعين وحكّام لتقييم قوة اللكمات وروعتها على الوجه وسائر أنحاء الجسم.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة