USAF-us-air-force-fighter-jet-f16

فارس السماء التائه

أصاب صاروخ أطلقته طائرات إحدى التحالفات الكثيرة التي تود محاربة داعش في سوريا موكباً داعشياً بالفعل، مثيراً شكوك الجميع عن مصدر تلك الأسلحة التي تمكّنت من تحقيق هدفها.

وأسفر سقوط الصاروخ عن خدشٍ في طلاء إحدى سيارات التويوتا التي كانت في الموكب، كما هشّم زجاج ضوئها الأمامي وثقب إطارها، وكسر إظفر إصبع القدم اليمنى للسائق، وهو ما أعتبره التنظيم ثاني أخطر إصابة تصيب أحد مقاتليه بعد إصابة سابقة تعرض لها أحدهم وأدت الى نزيف أنفه إثر سقوطه عن الدرج.

وكان مجموعة مقاتلين ممن سئموا الجنس المتكرر في الحياة الدنيا قد عبّروا عن سعادتهم بهذه الحادثة النادرة، إذ إنّ استمرار قوات التحالف بإصابة الأراضي الخاوية عوضاً عنهم، سيحرمهم من تحقيق حلم الشهادة وبلوغ الجنّة والتمتع بحورياتها، أو إصابتهم، على الأقل، ببعض العطب والندب والجروح التي ستضاف كشهادات خبرة إلى سيرهم الذاتية لإثبات كفاءتهم كمجاهدين.

كما أبدى المجاهدون إستعدادهم الكامل للتعاون مع قوات التحالف لضمان تكرار حوادث وأخطاء مماثلة في المستقبل.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة