وسيتم أكل حقوق الأقليات بعد سوريا كطبق تحلية (المصدر)

توصّلت الأطراف المختلفة والمجتمعة في فِييَنَّا إلى تفاهمات مبدئية حول مصير المحادثات بشأن سوريا، حيث اتفق المجتمعون على نوع المقبلات التي ستقدم خلال تناولهم لسوريا أثناء عشاء العمل، إلّا أنهم اختلفوا على طريقة طهي هذه البلاد.

وقال مندوبو الدول الغربية واسرائيل إنّهم يفضلون التهام وجبتهم خالية من الدسم مع كأس من النبيذ، فيما أصرَّ مندوبو روسيا وإيران على ضرورة وجود اللحوم والدسم والشحوم، بِلا نبيذ، لكونهم يفضلون تناول الفودكا بعد الاجتماع، وانقسمت الدول العربية بين خيارات الدول المعنية بالأمر بشكل حقيقي، راجين أن يكون هنالك خرفان محشية حيث أن عدم تقديمها يعتبر عدم قيام بواجبهم.

واتفق ممثلو القوى العظمى في الاجتماع على تقسيم المتبقّي في الطبق السوري إلى ٢٣ ألف قطعة صغيرة وقطعتين دسمتين، لتنال كل حارة في سوريا استقلالها، إضافة لقطعتين كبيرتين إحداهما للأمريكان وأخرى للروس.

وفي سياق متصل، أكّد الخبير في شؤون المنطقة أسعد أبو زلطة بأن إرادة القوى العظمى في إخراج سوريا خالية من الطائفية والتمييز والديكاتورية فعلاً، تدفعها لانتاج سوريات كثيرة، ليكون كل شخص سوري حاكم نفسه، ورجل دين نفسه، ويضع الدستور والقوانين لنفسه بنفسه، ويختار الدولة التي ستتدخل في شؤون دولته وفق مزاجه، وسيكون على الأفراد السوريين، من كلا الجنسين، التوصل لطريقة للتكاثر دون جنس، عن طريق الأبواغ أو البذور وما إلى ذلك.

 

مقالات ذات صلة