zzzz51

وتم منع الشتم من الزنّار وما أسفله بشكل قاطع

أعلن وزير الأوقاف في إجتماع حضره عدد من الفقهاء ومندوبي حقوق الإنسان وجمعيات تعايش الأديان، وبالتأكيد، دائرة المخابرات، إقراره لنوع وعدد الشتائم المصرح باستعمالها ضد الإخوة النصارى وأتباع الديانات أخرى، حرصاً على مشاعر الأخوة والترابط والوحدة الوطنية وما إلى ذلك، واصفاً هذه الخطوة بالطفرة في مجال إصلاح الخطاب الديني.

وكان وزير الأوقاف قد بيّن لمراسل الحدود أن المشروع يتضمن بنوداً كثيرة لا داعي لذكر أغلبها، ويمكن إيجازها بما يلي:

١ – تنظيم عمليات الإنتقاد و الشتم البنّاء للطوائف والملل الأخرى، ومحاولة الاستعاضة عن الشتائم بالدعاء عليهم قدر الإمكان، مثل الدعاء على النساء السافرات بالموت والذهاب إلى الجحيم في أسرع فرصة متاحة. كما يفضّل اختصار تلك الأدعية لزيادة الوقت المخصص للدعاء للقائد الخالد.

٢ – رفع سويّة الأدعية المخصصة للقائد الخالد: حيث سيتم توسيع دائرة الدعاء للقائد بحيث تشمل الدعاء بطول العمر لأقرباء أقرباء أقاربه، ودوام الصحة لحيواناته الأليفة، إضافة إلى التضرع بأن يحفظ الله سياراته المفضلة من كل سوء، كما سيتم الدعاء له بأن يبارك الله في رزقه من الضرائب والرسوم والمنح الخارجية، ويحفظه من كل انقلاب.

٣ – إبقاء الحديث عن الحيض والنفاس: سيسمح للخطباء باجترار خطبهم المكرّرة عن هذا الموضوع الشيّق والمثير، للإستراحة من شتم الكفّار والدعاء للقائد الخالد، أو لتجنب الحديث عن بعض مواضيع الساعة الساخنة التي توجب المصالح العليا ودائرة المخابرات عدم الحديث عنها.

٤ – إدراج مواضيع علمية وتثقيفية: وهو ما عدّه الوزير خطوة ريادية في ربط العلم بالدين بالمعجزات الغرائبية، إذ ستسمح الوزارة لخطبائها الجهابذة بالحديث عن العلاقة بين الإحتباس الحراري وخروج المرأة بدون محرم، وتأثير ممارسة العادة السرية في إتساع ثقب الاوزون، وأثر شرب الكحول في زيادة الزلازل والبراكين، إضافةً للتحليلات الاقتصادية الهامة مثل مراحل انهيار الاقتصاد الألماني بعد إنتخاب العورة ميريكل.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة