June 7, 2014 - Mediterranean Sea / Italy: Italian navy rescues asylum seekers traveling by boat off the coast of Africa. More than 2,000 migrants jammed in 25 boats arrived in Italy June 12, ending an international operation to rescue asylum seekers traveling from Libya. They were taken to three Italian ports and likely to be transferred to refugee centers inland. Hundreds of women and dozens of babies, were rescued by the frigate FREMM Bergamini as part of the Italian navy's "Mare Nostrum" operation, launched last year after two boats sank and more than 400 drowned. Favorable weather is encouraging thousands of migrants from Syria, Eritrea and other sub-Saharan countries to arrive on the Italian coast in the coming days. Cost of passage is in the 2,500 Euros range for Africans and 3,500 for Middle Easterners, per person. Over 50,000 migrants have landed Italy in 2014. Many thousands are in Libya waiting to make the crossing. (Massimo Sestini/Polaris)

ملّ الجمهور والإعلام واللاجئون وملّت القوارب وامتلأ البحر –المصدر

أعلنت مجموعة من المحطات الفضائية عن وقف عرض المزيد من لقطات غرق اللاجئين السوريين وموتهم وهذه الأشياء، إثر انخفاض حاد في نسب الاكتراث بأزمتهم، وانعكاسه على انخفاض نسب المشاهدة لهذه المحطّات. ويعزى هذا التراجع في نسب المشاهدة إلى عدم قيام اللاجئين بما هو جديد ومشوّق منذ وصول سيناريو اللاجئين إلى اللحظة الدرامية الكبرى قبل أسابيع.

وكانت احصائيات وبيانات خاصة بهذه الفضائيات قد أظهرت أن اللاجئين قد نالوا أكثر من نصيبهم من التغطية في الإعلامية وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، وهو ما أدّى لضغط كبير على أدائهم الترفيهي، فلم يعودوا قادرين على توفير المزيد والمزيد والمزيد من الدراما والتشويق للمشاهدين، إضافة لتكرارهم مشاهد الموت بشكل يثير الملل والتثاؤب والنعاس.

كما أظهرت نفس الاحصائيات والبيانات ضرورة اللجوء لمواد ترفيهية ودرامية أكثر تشويقاً للمشاهدين، تلبية لرغباتهم في متابعة مواضيع أكثر تشويقاً مثل قدوم البوارج الحربية ومشاهد القصف الجوي والتفجيرات في الأحياء السكنية وعمليات قتل المدنيين العزّل، ويفضّل أن تكون في بلدان جديدة غير التي عهدها الجمهور، إذا أتيح الأمر.

من جانبهم عبّر لاجئون غرقى عن سعادتهم بهذا القرار الذي سيتيح لهم فرصة الاستمتاع بنشوة الغرق بهدوء، والموت بسلام بعيداً عن دفء الغطاء الإعلامي وملاحقة الصحفيين لهم بأضواء الشهرة وكاميرات البث الحي والمباشر أثناء وقوع الحدث.

مقالات ذات صلة