stat

أبو محمد وأحد المستثمرين يتابعان الهبوط في أسهم بديعة –المصدر

تخلى المواطن أبو محمد عن عمله كموظف، ودخل عالم المال والأعمال من أوسع أبوابه، بعد أن بلغت ابنته “بديعة” سن السادسة عشرة، وهو العمر المطابق للمعايير والمقاييس المعتمدة في سوق الزواج. وقام أبو محمد بطرح أسهم مهر ابنته في الأسواق، متيحاً بذلك المجال للمنافسة الحرّة والشريفة، واقتصاد السوق المفتوح، لتحديد من سيحصل عليها.

وتبعاً لقوانين السوق، ستكون بديعة من نصيب المتنافس الذي سيشتري الحصة الأكبر من أسهمها المطروحة للتداول في البورصة، دون اشتراط موافقتها، تسريعاُ لزواجها خوفاً على العرض والشرف.

ومن أبرز المتنافسين في السوق حالياً: ابن عم بديعة، جعفر (رقيب سير)، وابن خالتها سمير (مهندس بلاط)، والمتنافس الشاب والنجم الصاعد الفتى سعدون (موظف في الخليج). ويعمل جميع المرشحين منذ سنوات كالحمير لكي يحظوا بالفتاة، أو غيرها، كونهم بلغوا عمراً يتوقع منهم فيه شراء امرأة ومنزل وسيارة وما إلى ذلك.

وبهذا الخصوص، أكّد خبير الحدود في الشؤون الاقتصادية أن تجربة أبو محمد لن تكون الأخيرة، حيث يتوقع أن ينتقل سوق المرأة والزواج بأكمله إلى فضاء التجارة الإلكترونية، وسينتهي الزواج قريباً في مكانه على مواقع كـ”أمازون” و”علي بابا” حيث ينتمي، مع باقي الأشياء المتداولة بالعرض والطلب.

ودافع أبو محمد عن خطوته، مؤكداً أنّ تبني معايير الحداثة والتطور لا يتنافى بالضرورة مع قيمنا وعاداتنا أو حق جريمة الشرف. معتبراً أن تحقيق هامش معقول من الربح في هذه التجربة سيسمح بتعميمها لتشمل بقية بناته العوانس والقاصرات والأرامل، كما سيفتتح شركة مساهمة مختصة بتزويج بناته وبنات حيّه والأحياء المجاورة.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة