monochrome_camels_w1

على مرّ العصور، أثبتت الهجرة أنها الحل الجذري لجميع المشاكل –المصدر

يهرع اليوم قادة الدول العربية والإسلامية لعقد قمة طارئة لبحث أسباب وتداعيات الهجرة النبوية، لما شكّلته أحداث القرنين الأول والثاني بعد الهجرة من نقاط خلاف لا تزال تمثّل المحاور الأساسية في الصراعات المعاصرة للمنطقة.

وسيقوم القادة بدراسة النهج الذي اتبعه أهالي المدينة المنورة لاستقبال النازحين مع الرسول الكريم إلى مدينتهم، دون اللجوء إلى توجيه اتهامات الماسونية والارتهان لأجندات خارجية والعمالة للغرب والضلوع بالمؤامرات الكونية.

كما ستتناول القمة دراسات تشير إلى تشابه جوانب من الهجرة النبوية مع الهجرات العربية التي تحدث اليوم. إذ بيّنت هذه الدراسات أن الرسول (ص) هاجر مكرهاً من مكّة إلى المدينة، وأنّه عانى من الاضطهاد والإفقار والأحكام المسبقة والتعذيب والابتزاز بالتعرض لعائلته وصحبه، شأنه شأن الناشطين السياسيين في السعودية والبحرين وسوريا ومصر وغيرها.

ومن المتوقّع أن يستنكر بيان القمة الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها كفّار قريش بأبناء جلدتهم، مشيراً إلى أن مقولة “لا يظهر نبي في قومه” قد تغيرت خلال الفترة الماضية، ومستشهداً بعدد من القيادات السياسية والفكرية وأنصاف الآلهة المذهلين الّذين ظهروا على مسرح الأحداث العربية والإسلامية خلال القرن الماضي على الأقل.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة