خاص بالحدود – مندوب الحدود لشؤون المناسف والصلح العشائري

 

مشهد من المعركة الجامعية التي تسببت بالحادثة (المصدر)

توجه بنو عبس مساء البارحة في جموع بشرية بلغت الـ ١٣ ألف نسمة، للأخذ بخاطر أشقائهم من قبيلة غابر وعقد صلح عشائري معهم، جرّاء مشاجرة طلّابية قام خلالها سليم من بني عبس بكسر سنّ زميله عز من بني غابر وإسالة الدم من أنفه. ولولا هذا الصلح لتسببت هذه الجريمة بسلسلة لا متناهية من الاقتصاص والأخذ بالثأر والثأر المضادّ، مهددة بنشوب حرب أهليّة.

وجاء في التفاصيل، أن بني عبس بوزرائهم ونوّابهم وأعيانهم وعسكرهم المتقاعدين والبقية الآخرين، حضروا إلى مضارب قبيلة غابر بأربع شاحنات ممتلئة بالإبل والأنعام، و١٥ صهريج بنزين ٩٠ خال من الرصاص، وثلاثة باصات ممتلئة بالبن والشاي والحلويات الشرقية والمشروبات الغازيّة، و٥ دونومات من القماش الأبيض، حضروا بكل هذا، طالبين العفو عن فعلة ابنهم الغِرّ الذي ذبحوه قبل حضورهم بقليل، وأداً للفتنة واتقاء لشر الثأر، في دولة تفتخر بقانونها المدني ومؤسساتها.

من جانبها، وافقت قبيلة غابر على قبول الهدايا ووقف الفتنة مقابل مبلغ مالي بلغت قيمته ١٥ مليار دولار، ثم تنازلت القبيلة عن ملياري دولار لوجهه تعالى، ومثلها كرمى للأنبياء والرسل، ومليار للخلفاء الراشدين، و٤ مليارات للقائد الخالد رحمه الله، ومليارين للقائد الخالد أطال الله بقاءه، ومليار دعماً للأشقّاء في فلسطين، ومثلها للزعيم الخالد تشي جيفارا، وكذلك المهاتما غاندي، ونصف مليار لعيون آنجيلا ميركل، وربع مليار للدالاي لاما، ومثلها لأجل الحضور الكرام. حيث قدّم بنو عبس شيكا بنكيّاً مزوّراً بالمبلغ المطلوب كاملاً، مزّقه شيخ قبيلة غابر وكبيرها، في مشهد درامي عجز عمر الشريف عن الإتيان بمثله، ثم شربوا القهوة العربية الأصيلة، وعاد بنو عبس فرحين مغتبطين.

مقالات ذات صلة