ksa

وفي نهاية اللقاء، قدّم بوتين باقة من الورد إلى الوفد السعودي

حلّ على روسيا وفدٌ مباركٌ من السعودية بغرض الحديث والكلام. وتحدث الوفد السعودي مع نظيره الروسي في مواضيع كان من الممكن اختصارها في مكالمة هاتفية تستغرق ٤ دقائق، أو بمجموعة من رسائل الواتسآب، إلّا أن السعودية آثرت زيارة الأشقاء الروس بوفدٍ لملء الفنادق وقياس المسافة الجوية بين العاصمتين.

وتحدّث الطرفان عن رغبتهما المشتركة، والمبهمة، في الوصول لصفقة حل سورية. كما استغل الطرفان الاجتماع لأغراض النميمة وتجاذب أطراف الحديث، واطمأنوا على بعضهم البعض وعلى الأوضاع والأخبار بشكل عام أثناء شربهم الشاي والقهوة. ثم تسكّع الأصدقاء حول الكرملين واستمتعوا بوقتهم وكان اجتماعاً لا بأس به.

وقال وزير الخارجية السعودي أن بلاده ترغب ببحث الوسائل الأمثل لحفظ ماء الوجه، مؤكّداً أن بلاده على أتم الاستعداد لتحويل سوريا إلى سعودية أخرى بكامل وهّابيتها، إلّا أن حياد الأمريكيين والأوروبيين وبقية دول العالم لا تنسجم مع تطلعات السعودية لإعادة إعمار سوريا بدون بشّارالأسد، ووليد المعلّم، وبشّار الجعفري، وبثينة شعبان، وحزب البعث، ولا مانع لديهم من بقاء أسماء الأسد في السلطة.

من جانبه وضّح الرئيس الروسي للمرّة الألف أنّه لن يرسل قوّات برية للقتال في سوريا، وسيكتفي بالغارات الجوية ليتمتع الطيّارون بالمناظر الخلاّبة المحيطة بالركام والنازحين. معرباً عن التزامه ببقاء النظام السوري الحالي، لتهيئة السوريين لفهم المعنى الحقيقي لانتقال السلطة بشكل سلمي، كما في روسيا بوتين، حيث تنقّلت سلطات ومهام رئيس الوزراء ورئيس روسيا بين فلاديمير وبوتين دون أن أي ضجّة تذكر لثلاثة مرّات.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة