palestinian

وستصادر سلطات الاسرائيلية الحجارة والنسخ المطبوعة من أوسلو –المصدر

قام المواطن الفلسطيني نضال مسالم بقتل مستوطنٍ اسرائيلي بالقرب من مستوطنة بيت إيل باستخدام نسخة مطبوعة من اتفاقية أوسلو. إذ هاجم نضال المستوطن الذي كان يتنزّه برفقة سلاحه الأوتوماتيكي على ما تبقى من التراب الوطني الفلسطيني في ٤٠% من الضفّة الغربية. وعند الاشتباك كوّر نضال الاتفاقية بين يديه وغرسها في بلعوم المستوطن، الأمر الذي أدّى إلى موته مختنقاً بكافّة بنود والملحقات وتواقيع الجانبين.

وعلى الفور، ظهرت مجموعة من جنود الاحتلال والمستوطنين والمستعربين بشكل مفاجئ، كما يظهرون دائماً، وأردوا الشاب الفلسطيني شهيداً، كما يردونه دوماً. وهكذا، انطلق نضال مسالم في رحلته إلى الجنّة، وهي المرّة الأولى التي يغادر فيها مخيمه في أراضي الضفّة الغربية دون الحاجة للتصاريح اللازمة.

من جانبها قررت سلطات الاحتلال نقل بقية الشعب الفلسطيني من معتقلاته المفتوحة في الضفّة الغربية إلى معتقلات أخرى في الداخل. إذ تعتبر هذه المعتقلات، تبعاً لأوسلو، الطريقة الوحيدة المتاحة للفلسطينيين لإحقاق حق العودة في الوقت الراهن.

وقال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي، أن حكومة بلاده ملتزمة ببنود اتفاقية أوسلو التي تنص على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، إلّا أن الفلسطينيين يتنصلون من الالتزام بالمصائر المتاحة أمامهم: الاستشهاد أو الرحيل أو الموت ضجراً على الحواجز،  وهو ما يدفع الجيش الاسرائيلي لأخذ هذا القرار نيابة عنهم، للالتزام بجدوله الزمني الذي يقضي بتحقيق دولة اسرائيل من الفرات إلى النيل في أقرب وقت ممكن.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة