مراسل الحدود لشؤون المقاهي في الحارات والأزقّة

falaf

لاحظوا لائحة الأسعار قبل الطلب –المصدر

أُعلن مساء أمس البارحة عن إعادة هيكلة مطعمي “محفوظ” لصاحبه محفوظ، و”فلافل ربحي” لصاحبه ربحي، في كيان جديد يقدّم نفس الخدمات الرديئة والخلطات السريّة التي تقدمها جميع المطاعم الشعبية بعيداً عن خطر المنافسة وشبح الإفلاس.

وتحدث الخبراء الاقتصاديون من أقارب الشريكين عن كيانٍ اقتصاديٍ جديد سينتج عن عملية الدمج على شكل شركة قابضة. وأوضح الأقارب أن خلافاً محتدماً حول ما إذا كان اسم المطعم “ربحي محفوظ” أم “محفوظ ربحي” ما زال يقف عائقاً أمام عملية طباعة اليافطة الجديدة، وتحديد زيّ العمّال ويافطة “بشرى سارة للسكان” المخططة باليد، والتي تعتبر بمثابة الإعلان الفعلي عن قيام الشركة الجديدة.

وفور الإعلان عن خطّة الدمج، شاعت حالة من البلبة في صفوف العمّال، إلّا أن مصادر مقرّبة أكّدت أن عملية الدمج لن تؤثر على حقوق العمّال ومكتسباتهم في شيء، باستثناء خميس وباسم اللّذين لم يعد هناك من داع لوجودهما في المطعم الحديث، إذ لم يكن هناك داعٍ لوجودهما قبل دمج المطعمين، حيث سيتم استبدالهما بمنفضة سجائر.

وكان رزق، الابن البكر لمحفوظ، قد صرّح بأن عملية الدمج ستؤدي لظهورمطعم يبلغ رأس ماله الأساسي ٣٥٠٠  دولار قبل احتساب الضرائب والتراخيص والقيمة الماديّة والمعنوية للاسم التجاري. وقال رزق محفوظ أن هناك خططاً مستقبلية لشراء آلة لتصنيع الفلافل ووضع برواز يحمل قوله تعالى “كلوا من طيبات ما رزقناكم” في إشارة إلى أصالة وعراقة ديكور المطعمين القديمين.

وقال الشريكان أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز وجودهما في الحارة والحارات المجاورة، وذلك في محاولتهما التصدي لتحديات القرن الواحد والعشرين واقتصاد السوق المفتوح الذي وصل للحارة. وتجري حالياً اعدادات لنشر مندوبي التسويق (الباعة المتجولين) في المناطق الحيوية في المدينة، وبالأخص عند أبواب السفارات والدوائر الحكومية. كما تدرس الشركة مجموعة من المنتجات التي ستطرحها في الأسواق، تتضمن وضع الحمّص على الحمّص، والفول على الفول، والحمّص على الفول، والفول على الحمّص، وفق نسب معينة وتسميات خاصة لكل تجربة، للتمكّن من قياس أثر كل تجربة على مدى تراجع القدرات العقلية للزبائن، ونسب الانبعاث الحراري من أجسادهم.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة