images

تدرك غووغل أنها ستخسر كل ما لديها إذا تم حجبها في الأردن

أثار الإنخفاض المريع في أسعار أسهم شركة غوغل مخاوف المستثمرين في أسواق البورصة العالمية. ويرى العديد من المستثمرين أن بقاء غوغل أو عدمه بات سؤالاً مطروحاً على الطاولة. تأتي هذه التطورات بسبب التحديات التي تواجهها الشركة في الأردن تحديداً، الذي يعتبر أحد أهم أسواق عالم الإنترنت والإتصالات على مستوى العالم، والمفصل الحقيقي لعالم التكنلوجيا في المنطقة. ويمتلك الأردن أحد أكثر أسواق الإنترنت ديناميكية وعفوية، خاصة مع  قوانين حجب الموقع الإلكترونية وضرائب ال ١٠٠٪ على قطاع الاتصالات.

تأتي المخاوف على غوغل بعد ضربتين تلقتهما الشركة، كانت الأولى حظر السلطات الصينية استخدام موقع غوغل في الدولة ذات أكبر عدد سكان في الكوكب. أما اليوم، فتواجه الشركة العالمية تهديداً عظيماً آخر قد ينزلها عن عرش محركات البحث إلى الأبد أو ينهي وجود الشركة ككل. فقد قامت مجموعة من المحامين الأردنيين برفع قضية على محرك البحث العملاق وموقع يوتيوب بسبب قضية الفيلم المسيء، والذي نسيه العالم أجمع ولكنه ما زال في أروقة المحاكم الأردنية. وتشكل هذه القضية تهديداً لسمعة الشركة العالمية في حال خسرت القضية. وقد أوردت وكالات الأنباء الأردنية، والتي لم يتم إغلاقها بقرار الحجب، أن الشركة العملاقة تعاني من وضع خطير، حيث رفض الكثير من المحامين الأردنيين العمل والترافع عن هذه الشركة. يرى مراقبون أن العديد من المحامين بات مقتنعاً بأن العمل لدى شركة غوغل في القضية سيضر بمسيرته المهنية.

يذكر أن الخطورة في وضع غوغل تكمن في الأردن بسبب المنافسة الشديدة التي توجهها. إذ أن السوق الأردني يستعمل محرك البحث غوغل بالدرجة الأولى، ولكنه مهدد بخسارة موقعه لصالح ثاني أكثر موقع شائع بين المستخدمين محلياً، وهو محرك البحث اكس ان اكس اكس.

مقالات ذات صلة