colors

جانب من الانفجار الإبداعي الذي لن يحدث مع الفنّان السوري

في دراسةٍ حيادية أجرتها وزارة الثقافة والتوجيه المعنوي السورية، أكدت الوزارة على نجاح برامجها لدعم الفنّانين ورفدهم بشتى أشكال الإبداع. وأكّدت وزارة الثقافة أنها تعمل بجد على توفير لحظات رعب درامية ومآسٍ تراجيدية في حياة الفنّانين لتطوير العمليّة الابداعية.

وتواجه الوزارة تحدياتٍ من ناحية الإبقاء على هؤلاء الفنّانين في البلاد. فبعد المجهود الذي تبذله الوزارة في رسم التراجيديا على وجدان الفنّانين، تواجه الوزارة مشكلة هروب هؤلاء الفنّانين إلى دول الغرب سباحةً، أو وصولهم بإبداعهم إلى السماء السابعة من مراكز الأمن مباشرةً، عدا عن أولئك الذين يفقدون أطرافهم او صوابهم، مما يشكل هدراً في عمل الوزارة.

وجاء على لسان وزير الثقافة السوري: “تعدّ العملية الابداعية أخطر شأناً من السياسية، وهذا يعني أن جميع الأمكنة والأوقات مناسبة، حرصنا منذ البداية على جعل الحضيض فضاء مفتوحاً للجميع، ها هم الفنّانون والكتّاب يملأون مسارح ومهرجانات ومقابر العالم، خذوا أكرم رسلان مثلاً”.

وتمكن مراسل الحدود من اجراء معجزة لقاءٍ حصريّ مع الجلّاد المناوب في أحد فروع المخابرات السورية، قال فيه: “نباشر فور وصولهم إلى الفرع بصبّ الإبداع عليهم وخلق هواجسهم الفكرية وكسر قوالبهم، لا نعرف أحياناً ما إذا كان القادمون للفرع رسّامين أم شعراء أم صحافيين أم مواطنين عاديين. أذكر أنني في إحدى المرّات ساعدت مواطناً عادياً على أن يطلق جماح جنونه ليصبح مؤدياً “كوميدياً” في الشوارع يلاحقه الأطفال ويرمونه بالحجارة فيما لعابه يسيل وهو يؤدي فقرته المجنونة”.

يذكر أن الدراسة أيضاً خَلصت إلى ضرورة بقاء الأسد في سدّة الحكم.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة