0 (1)أعلنت السلطات الاسرائيلية عن نيتها تحويل باحة المسجد الأقصى إلى متنزّه عام ومدينة ملاهٍ نظراً لتكرار اقتحامه من شخوص من شتّى المنابت والأصول. ويشكل هذا المشروع نقلة نوعية في استخدام المكان الذي كان مجرد مساحة اقتتال بين المستوطنين والفلسطينيين ومكاناً لإنتاج الشهداء والأنبياء، وهي المرّة الأولى التي سيخصّص فيها لأمور غير دعوية، دون الاعتماد على الوحي والمعجزات.

وتتضمن المخططات الاسرائيلية توفير مساحة للمواطنين الاسرائيليين والعرب والسيّاح أيضاً، حيث يمكنهم ممارسة مجموعة من النشاطات تتراوح بين الألعاب التراثية كالغمّيضة والزقّوطة والسبع حجرات، وألعاب السحر والخفة التي يبرع الاسرائيليون بها، حيث يخفون مجموعة كبيرة من الفلسطينيين من حين لآخر، والألعاب العسكرية مثل لعبة المشنقة وقتال الشوارع واصطياد الفلسطينين وسحلهم، وبالطبع، ألعاب الأطفال التقليدية المتواجدة في مدن الملاهي حول العالم.

وقال زعيم عربي أنه تفاجأ بتحويل المكان لمدينة ترفيهية عادية، إذ إن كامل التراب الوطني الفلسطيني والعربي قد تحوّل بالفعل لمدينة ترفيهية. وأضاف: لقد بذلت عمري في المفاوضات ومبادرات السلام، لقد اعتقدت بعد كل هذا الجهد أنها ستتحول إلى مدينة ملاهٍ ليلية مخصصة للمناضلين وأصحاب المواقف السابقة، فما نفع هذا المكان إن لم يحتوِ على منتجعات سياحية وكازينوهات وحانات مجانيّة ونادلات حسناوات*.

*غادرت الحدود موقع المقابلة فيما بقي الزعيم يحدّق في البعيد وهو يكرر: نادلات حسناوات.

مقالات ذات صلة