Traffic_control_radar_detectorبعد سنون من العجز الشديد في الميزانية، أعلن اليوم مدير الحصالة الأردنية السيد سالم كمال عن خفض العجز من ٢ مليار دينار أردني إلى 122 دينار خلال ستة اشهر.

وأنكر السيد سالم كمال وجود أي رابط بين تركيب كاميرا السرعة الخفية وانخفاض العجز، موضحاً أنه يستحيل لكاميرا واحدة تغيير اقتصاد بلد كامل، مهما كان حد السرعة غير منطقي أو اقتصاد تلك الدولة ضعيفا. كما أكّد السيد أنّ الأمر محض صدفة، شأنه شأن كل ما يحصل في الاقتصاد الأردني.

وبعد تحريات أجراها مراسلون متخفون من وكالة الحدود، وصلنا إلى العقل المدبر لما سمي “عملية بخ عينو”، الرقيب ظ.ظ.، الذي اقترح هذه العملية على مدير دائرة جباية أموال الشعب، الذي اغرورقت عيناه لدى سماعه الفكرة، وأعطاه مكافأة قيمتها ١٢٠ديناراً، وهو المبلغ الذي تحاول الحكومة استرداده ليتبقى من العجز مبلغاً وقدره دينارين فقط، وعلبة سجائر.

مقالات ذات صلة