1985-general-antouane-lahad-3-dc3a9cembre-1985-627x312

ولم يكن للجنرال من يراسله أو يتصل به على الهاتف الأرضي – المصدر

تنفّس عملاء إيران والسعودية وقطر  والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وتركيا وممثلوهم في لبنان، تنفّسوا جميعاً الصعداء فرحاً بالخلاص من منافسهم القوي، عميل إسرائيل وساقها اليسرى، عينها الحولاء الساهرة وجاسوسها شبه الفعّال أنطوان لحد.

كما تنفّس الإسرائيليون الصعداء أيضاً، معبّرين عن سعادتهم وارتياحهم بالخلاص من هذا الشخص، والذي كان قائداً عسكريا فاشلاً أثناء عمله مع لبنان لأجل لبنان، وفاشلاً في عمله ضد الفلسطينيين، وفاشلاً في عمله ضد السوريين، وفاشلاً في عمله مع اسرائيل ضد لبنان، ثم فاشلاً مع اسرائيل لأجل اسرائيل، وعند افتتاحه مطعماً في تل أبيب بعد اندحاره من جنوب لبنان، كان مطعماً فاشلاً أيضاً.

وكذلك تنفّس محبّو لحد الصعداء، لنجاحه أخيراً في الموت، إذ لم يفلح قطّ في أي شيء آخر.

* تغتنم الحدود، التي تنفسّت الصعداء أيضاً، هذه المناسبة السعيدة لتهنئة الجميع، أما الحزانى، فلا ردّكم الله.

 

 

مقالات ذات صلة