عاجل: نقل مواطن لقسم الطوارئ إثر إصابته بجروح في حيائه العام | شبكة الحدود Skip to content

عاجل: نقل مواطن لقسم الطوارئ إثر إصابته بجروح في حيائه العام

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نقل المواطن كُ.ؤ. إلى إحدى المستشفيات بعد أن عثر عليه بحالة هذيان مؤسفة متأثراً بخدوش متعددة في حيائه العام، والتي أسفرت عن سلخ هذا الحياء العام عن طبع المواطن المحافظ والملتزم.

وكانت إحدى القنوات الفضائية قد وقعت في حضن النائب العام بعد أن بثّت محتوىً يشير إلى وجود جنس في الحياة، الأمر الذي ينافي طبيعتنا والحقيقة على السواء، حيث يتكاثر الناس في بلادنا عبر قطف الأطفال عن الأشجار كما هو معروف.

وبمجرّد سقوط القناة في حضن النائب العام، بدأت الدولة إجراءاتها لهتك الحياء العام للقناة، مؤكدّةً أنها لم ولن تسمح لأحد بخدش حياء المواطنين إلّا بما يتماشى مع القوانين ومزاج الشارع.

من جهته، نفى الطبيب الشرعي أن تكون لأي قناة تلفزيونية دور يتسبب بهذه الخدوش، مشيراً أن مؤخرة المواطن المتورمة أظهرت تعرّضه لأنواع متعددة من خدش الحياء بدءاً من طفولته في حمّام المدرسة. ومروراً بالبسيط منها كارتفاع سعر البندورة ودفعات الأقساط التي تؤخذ من عينه، وليس انتهاءً بالخدوش العميقة كإجراءات المعاملات في الدوائر الرسمية حيث يطلب منه رقم مقعد دراسة والدته، والتي عدها الطبيب نوعاً من أنواع الاغتصاب الجماعي.

وكان الطبيب قد قدم شرحاً للأعراض التي تظهر على المواطنين إثر خدش حيائهم، قائلا أن الأعراض غالباً ما تكون متشابهة لدى الجميع، وهي شعور بنقص حاد في الوطنية والانتماء والولاء، يتبعها حقد وغضب عارمين على كل شيء باستثناء البطالة والفساد ومصادرة الحريّات، ثم حالة عامة من النسيان الممزوج بعدم الاكتراث لمصير البلاد، ومن ثم المساهمة بانهيارها في أوّل فرصة ممكنة

كما أكد المواطن المخدوش، أنه استطاع تحمل جميع أنواع الخدش التي مرّت عليه في الفقرة السابقة، لكن سماعه لفقرة تلفزيونية هيجت المشاعر الجنسية الجارفة في عقله بشكلٍ لا يمكن احتماله، وأضاف:  …… أخت هذه الحالة، و …… أمي أنا ….. أم هذه الحياة التي لم تعد يحتمل، النساء كالغزلان في الشوارع ولست قادرا على ضبط …….، سأ ….. كل شيء يتنفس.

تعتذر “الحدود” عن نشر معظم تفاصيل تصريحات المواطن، حرصاً منا على عدم خدش المزيد من الحياء أيّها القرّاء الأعزاء.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

صحراء الرّبع الخالي تتسلل إلى رئة أحد المواطنين

image_post

استيقظ المواطن ك. ئ. صباح اليوم ليجد الغبار وقد وصل إلى صلب شخصيته. وكان المواطن قد توقع الأسوأ من العاصفة الرملية بعدما دخلت صحراء الربع الخالي إلى أنفه عبر شقٍّ في الشباك، إلّا أنه لم يتوقع أن يصل الغبار إلى ذهنه.

وكان الغبار قد غطّى نواحي الحياة منذ زمنٍ بعيد قبل العاصفة، بما في ذلك العادات والتقاليد وذهنية دائرة الأمر والنهي عن النشر، ودخل الغبار في مسننات عجلات الإصلاح والتاريخ والإنتاج، وكل شيء، كل شيء. إلّا أن المواطن لم يتوقع أن تصل العاصفة الرملية لمرحلة أن يتغبّر الغبار نفسه على ملفات الدوائر الحكومية مثلاً

من جانبه أكّد المتحدث باسم الدولة وأمن الدولة البارحة أن هذا الغبار ستكون له آثار على تغبيش المستقبل، وتأجيل الأعراس الديمقراطية التي ينتظر المواطنون رشاويها وما تشمله من إطلاق للعيارات النارية تحت قبّة البرلمان

واعتبر رجال دين من كافة التيارات أن عاصفة الرمل والغبار التي غطت جميع أوجه الحياة، هي مجرّد امتحان بسيط للمؤمنين فحسب، واستكمال لخطة إعادة المنطقة لتبدو وكأنها في مرحلة الخلفاء الراشدين، رافضين أي ادعاء بأن الأمر غضب إلهي ورغبة بطمر المنطقة على رؤوس ساكنيها

كما عبّر مواطنون آخرون، غير ك. ئ.، عن انزعاجهم الشديد من حظر التجول الضمني الذي فرضته حضرة الغبار، إذ حرم العشّاق من التجول هاربين من المجتمع في الشوارع والمقاعد الخلفية للسيارات، ومنع الأطفال من اللعب في الحواري وعند فتحات المجاري، والتجار من عرض بضائعهم مكشوفة على الأرصفة، والأطراف المتحاربة من استكمال هوايتها المفضّلة، كما منع السيارات المفخخة من الوصول لجميع الأشخاص السابقين

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

لاجئ يعثر على اسم ميركل محفوراً على قطعة من النقانق الألمانية

image_post

أكّد لاجئ يمني أنه رأى اسم المستشارة الألمانية على “الصوصج”، وهو ما اعتبره معجزة تشبه معجزة اسم الجلالة على البيض أو في الخبز المحمّص أو خلايا النحل. كما أكد لاجئ عراقي  حالفاً بالطلاق من زوجته أنه رأى وجه المستشارة الألمانية “ميريكل” على القمر بجانب سنحة المرحوم “صدام حسين”.

وتظاهر آلاف من اللاجئين العرب للتعبير عن شكرهم وامتنانهم “لميريكيل”، ورفع المتظاهرون خلال مظاهرتهم الأعلام الألمانية وصور لميريكيل كتبوا تحتها “منحبك… مثل اختنا”، كما وهتفوا بهتافات مؤيدة لها مثل هتاف “بالروح بالدم نفديكي يا مركل”.

هذا وعبّر خبراء مختصون بالشأن العربي عن استغرابهم من الشعبية الجارفة “لميريكيل” ، خصوصا أنها مختلفة عن النساء اللواتي يحصلن عادةً على شعبية عند العرب وكلهن يعملن في مجال الغناء والرقص والأفلام الاباحية، مشيرين في نفس الوقت إلى ضرورة أن يقوم اللاجئون العرب بتغيير تكتيكهم في حال أرادوا الدخول إلى المانيا، حيث أن التأشيرات وكل شيء في المانيا لا يأتي عن طريق “التسحيج” الذي اعتاد عليه العرب في بلادهم، بل بالمواطنة الحقّة “وفقاً الخبراء”.