eebd7ad0e2f2d05a2c6fb55eabae0650

خذوها، حلال عليكم، خذوها

أعربت جامعة الدول العربية عن مخاوفها من إفراغ المنطقة العربية من محتواها الأساسي والأهم بعدما أبدت جميع دول العالم استعدادها لاستقبال جميع سكّان هذه المنطقة. في حين كشف الأجانب الأسبوع الماضي عن خطة تقتضي بتقسيم القادمين من منطقة الشرق الأسفل إلى مجموعات بناءً على الطائفة والأقليم، خوف انتقال واقعة الجمل وحرب البسوس إلى أوروبا الخضراء.

من جانبهم وجّه وزراء الخارجية في اجتماعهم الدوري نداءً للمواطنين المهاجرين، يفيد بأهمية عودتهم خلال مدة لا تتجاوز الـ ٤٨ أو الـ ٦٧ ساعة بحد أقصى، مؤكدين أن يد العدالة ستطال أي مهاجر يحيد عن ذلك ولو بعد حين، وأنه قد يعرض أحفاد أحفاده  للاغتيال أو الانتحار بـ ١٤ رصاصة في الرأس مع عبوتين ناسفتين في أي فترة من فترات حياتهم المقبلة

وعند سؤال أحد الوزراء عن آثار هذه الهجرة على قادة البلاد العربية والمتنفّذين، أجاب: إن ما يفعلونه في غاية الأنانية، يتركون وطنهم من أجل ماذا؟ من سيصنع المكدوس لنا بعد خروجهم؟ ومن سيكبس لنا الزيتون والمخللات؟ من سيقلي لنا الفلافل؟ من سيلف ورق العنب وينقر الكوسا؟ من سيكوّر كرات اللبنة والجميد؟ من سيفرم التبولة ويصنع لنا الكبّة والمعجنات؟ كيف سأعيش بدون الكسكسي؟ لا تسقطوا الكسكسي من يدي!

وأفاد مراقبون أن فتح العالم أبوابه للمهاجرين العرب سيؤدي لنقص حاد في احتياطيات المنطقة من أغلى ما تملك، وقد ينخفض مؤشر السعادة لدى الأنظمة الحاكمة والمسؤولين، بسبب التدهور الحاد الذي سيصيب الصناعة الترفيهية أثناء عمليات الجباية كمخالفات السير والمعاملات الحكومية وفواتير الكهرباء

*الصورة للمصور الفرنسي Romain Veillon

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة