0

ويصر كاتب الخبر أنها أفضل من ربطة العنق –المصدر

استقال الشاب الفذّ ئ. ة. من وظيفته كعبد لمديره البارحة، بعد أن نسي  عدم وجود أي مكان  آخر مستعدّ لتوظيفه. إذ يواجه العاملون كعبيد تحديّات جمّة في سبيل الحصول على فرص عمل بدوام كامل، نظراً لاستعداد ملايين الشباب والكهول والأطفال والنساء حول العالم لأن يصبحوا عبيداً في مقابل المعاش الشهري.

ويقول الشاب: “بدأت العمل كعبد قبل ثلاثة سنوات، الأمر الذي ساعدني على تطوير وصقل  خبراتي في تأييد الإدارات المتعاقبة وكبت إنسانيتي، لكنني نسيت، نسيت خلال هذه الفترة مدى صعوبة أن يجد الإنسان سيداً جديداً يعمل لديه، أنا آسف”.

ويواجه الشاب ضغوطاً هائلة من والدته وصاحب الدكّان وصاحب البيت وشركة الكهرباء وأبناء أخته كي يوفي بالتزاماته المادية، الأمر الذي قد سيجعله يخبئ كرامته وحريته في سلة المهملات مرة أخرى، ليهيم في الشوارع بحثاً عن عمل كعبد، ناسياً أنه  لن يستطيع العودة للعمل كعبد أصلاً، لأنه أضاع فرصته الوحيدة في الحياة.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة