طالبت تشكيلة واسعة من التنظيمات والأحزاب الإسلامية بعد صلاة فجر اليوم “بمنع استيراد وبيع الرداء الغربي المعروف عربياً باسم “الفيزون”. وتأتي هذه المطالبات في إطار السعي الحثيث لهذه الأحزاب للمساهمة في الحد من مشكلة الاحتباس الحراري وترهل المناخ العالمي.

v

المخاوف تزداد وتتسع من بدء الرجال بارتدائه بدأت بالتحقق –المصدر 

وبيّن “علماء” ودعاة بلحىً خالصة التدين، أنّ معدل درجات الحرارة يرتفع بسبب احتباس الحرارة داخل أجساد النساء اللواتي يلبسن الفيزون، بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الشباب الذين لم يروا امرأة في حياتهم من قبل. وأكّد “العلماء” بأن طريقة السّموات بالتعبير عن غضبها مما يحصل هو التأثير على درجة حرارة الأرض. مؤكّدين بذلك بأنهم ليس فقط يهذرفون، بل يبنون دراساتهم على نوع من أنوع العلم الخاص بهم.

وتطابق نتائج الدراسات التي أجراها “العلماء” نظريات إنسان ما قبل قبل قبل التاريخ، والنظريات التي تُدَرَّس في مناهج التربية والتعليم، فيما يخص أسباب الكوارث الطبيعية وانهيار الحضارات.

كما أظهرت الدراسة، التي شارك فيها خبراء من الإمارات الإسلامية المتناحرة، أن عوامل صناعية كمعدلّات ثاني أوكسيد الكربون في الجو والتجارب النووية وحرق البترول تأتي في منزلة متأخرة من حيث تأثيرها الخطير على درجات الحرارة مقارنة بهذا الرداء الشيطاني.

 

مقالات ذات صلة