7011121-girl-paper

هكذا يشعر أولئك الذين لا يتناولون الغوتين –المصدر 

نجحت الشابة لارا جميل أحمد الستنوري في كتابة سيرتها الذاتية “السي في” على ورق عضوي خال من الغلوتين لتصبح أول سيرة ذاتية مكتوبة بهذه الطريقة في العالم. وفي مقابلة خاصة مع “الحدود”، قالت السنتوري أنها سعيدة لكونها أول عربية تحقق هذا الإنجاز، وتأمل أن يسهم إنجازها في تمكين المرأة خاصة في القرى والمحافظات خارج العاصمة.

وعن إنجازها، قالت الستنوري إنها تعتمد نمط “حياة عضوي وصحي منذ أن أصبح هذا النمط رائجاً في دول أوروبا والدول المتقدمة، وخلو المنتجات من الغلوتين هو أحدث أوجه هذا النمط الصحي، كتبت سيرتي الذاتية على الورقة بخط اليد لأنه لا يمكن إدخال الورقة في الطابعة، ما يجعل سيرتي الذاتية مميزة كون هذه الطريقة أضحت “فينتيج” أيضاً”.

وأضافت الستنوري: “إذا كنت لا أتناول خبزاً يحتوي على الغلوتين، فلماذا أقدم للشركات سيرتي الذاتية على ورق يحتوي هذه السّموم؟ ألا يعد هذا نفاقاً؟”. وعن كيفية قيامها بالعملية، أوضحت الستنوري إنها رفضت عرض والدها استقدام خبراء من الخارج لتصنيع هذا الورق، وأنها قامت باستقدامهم بنفسها، ودفعت لهم بواسطة بطاقة الفيزا الخاصة بها.

“أنا شابة عصامية، وأعتمد على نفسي كلياً، منذ كنت في الجامعة السويسرية التي أوفدني إليها أبي. رفضت عرض والدي في ذلك الوقت مرافقة مربيتي الخاصة لي، وقمت بتوظيف طباخة، ومدبرة منزل وسائق في سويسرا بنفسي”، تقول الستنوري.

وتأمل الستنوري، التي لم تحصل بعد على أي وظيفة بواسطة هذه السيرة الذاتية، أو أي سيرة ذاتية، أن تسهم قصتها في إلهام  النساء في المناطق الأقل حظاً بالتوقف عن تناول الخبز بالغلوتين، خاصة الشراك والطابون، وبدرجة أقل خبز البيتا (الكماج). واختتمت الستنوري لقاءها مع “الحدود” بالقول: “إذا لم تجد النساء في المناطق الأقل حظاً منتجات خالية من الغلوتين، أنصحهن بابتياع بسكويت (دايجستيف) للحفاظ على نمط حياة صحي”.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة