إليك عزيزي القارئ بعض الطرق المجرّبة والمضمونة للاختفاء التام، ملاحظة: بإمكانك تجربة هذه الطرق على مسؤوليتك الخاصة، وشبكة الحدود لا تتحمل أية مسؤولية في حال تعرضت سلامتك الشخصية، أو سلامة القائمين على الموقع، للخطر.

ارم ظلال اختفائك على من عرفت ومن لم تعرف –المصدر 

شتم مسؤول كبير: بينت النتائج في الشرق الأوسط أن ما نسبته 101% من الذي جربوا هذه الطريقة اختفوا تماما ولم يعد يراهم أحد حتى أهلهم وأصدقائهم وجيرانهم، حتى الشياطين التي وسوست لهم ليقوموا بفعلتهم الشنيعة اختفوا أيضاً، كما لم يعرف عزرائيل طريقا للوصول إليهم وقبض أرواحهم. ومما يجدر ذكره أن هذه الطريقة تؤدي للاختفاء النهائي (دون رجعة) إلّا في حالات نادرة مثل حصول انقلاب أو ثورة، حيث تلك هي الطرق الوحيدة للعودة إلى الواقع المرئي والمحسوس.

إنفاق الراتب قبل نهاية الشهر: أظهرت جميع الدراسات والأبحاث أن من ينفقون رواتبهم قبل نهاية الشهر أو موعد قبض الراتب من جديد يختفون تماماً، خصوصاً عن أعين الدائنين لهم مثل صاحب الدكان وبائع الغاز في الحي والزوجة والأطفال الذين يطالبون بمصروفهم. ويمكن أن يعود الشخص المختفي في حال مسامحته بما عليه من ديون وعندها سيظهر فجأة للعيان، أو عندما يحصل على مكافأة مجزية من مكان عمله بحيث يعود المال الى جيوبه، وهذا نادر الحدوث.

الاشتراك بإنترنت عالي السرعة: كما تبين من خلال التجارب السابقة أن جميع من اشتركوا بانترنت ذو سرعات عالية لم يعودوا للظهور ثانيةً. ومما يثير الاستغراب أكثر هو أن هؤلاء المختفين لم يعودوا بحاجة للماء والطّعام وربما الهواء، إذ أصبح الانترنت هو غذائهم الوحيد. المشكلة الكبرى قي هذه الطريقة هو سهولة إخراج المختفي من حالة الاختفاء التي هو فيها ، حيث يمكن ببساطة إطفاء جهاز “الراوتر” وسيظهر ذلك المهووس بالانترنت فجأة ليعاود تشغيل الجهاز ويعود الى حالة اختفائه الأولى.

الحصول على تأشيرة سفر لخارج البلاد: بنسبة ٩٠٪ نجح  من حصل على تأشيرة خروج من البلاد بالاختفاء التام، خصوصا عن مشاكلهم السابقة بانعدام الحرية والفقر وغيرها، ومازالت مشاكلهم السابقة تبحث عنهم دون جدوى. ملاحظة: تأشيرة البلاد الغربية هي التأشيرة الصالحة لعملية الاختفاء، إذ لا مغزى من السفر إلى للخليج، أو سوريا مثلاً.

خسارة الفريق المفضل في لعبة كرة القدم : كما حصل مع ناديي “برشلونة” و “ريال مدريد” اذ ان مشجعي الفريقين عندما يخسر ناديهما بفارق أهداف كبير يختفوا تماما عن الوجود ثم يعودوا للظهور، ولكن بعد أن أصبحوا لا يتابعون كرة القدم بل رقص الباليه.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة