nabeel

يتوقع أن يتولى نبيل شعث ملف الإسمنت في المشروع –المصدر 

كلّفت الحكومة شركة سوليدير اللبنانية، ومجموعة من العمّال الوافدين، مهمة إنجاز المرحلة الثانية من مشروع ” تبليط البحر”. ويأتي المشروع ضمن قائمة مشاريع ريادية في المنطقة، يبدأ بتبليط البحر لتشجيع المواطنين العرب على ضرب رؤوسهم بالحائط والهجرة، خاصة أنهم يحبون المخاطرة والمغامرة بأرواحهم وأرواح عائلاتهم وتحدي الحياة وقوانين الطبيعة والملاحة، للذهاب لاكتشاف أشكال الحياة في البحار والآخرة.

ويأتي مشروع تبليط البحر كبديل طبيعي للمطالب التعجيزية والتي تطلبها الشعوب العربية بشكل يومي منذ الأزل، مثل تداول السلطة والإصلاح ومكافحة الفساد وعدم منع كلمة الحريات.

وكانت لجنة العطاءات التي أشرفت على مشاريع مشابهة في السابق، قد أعلنت أن اختيار الشركة المنفذة لم يكن إكراماً لأي كان، ولا خوفاً من أي جهة، ولا طمعاً بمكافآت جانبية. حيث أكدت اللجنة أن مشاريع تاريخية كتكنيس الصحراء في دبي، ودهن السماء باللون الأسود في العراق، وشق البحر في مصر، وحلاقة الغابات، والسَعْوَدة، وتنظيف بيروت، وإصلاح مصر، وإعادة تدمير العراق، وطبعاً لا ننسى، تحرير فلسطين، لا بد أن تمتاز بالشفافية المطلقة وانعدام المحسوبيات، حرصاً على الثقة المتبادلة بين الشعوب وأنظمتها.

يذكر أن الناطق الآلي باسم إحدى المؤسسات، كان قد صرّح بأن “المرحلة الثانية من المشروع تعدّ استكمالاً للنجاح الباهر الذي حققته المرحلة الأولى التي انتهت بانتهاء موسم الربيع في المنطقة العربية قبل أن يبدأ، المرحلة الثانية ستكون طويلة الأمد، وقد يتزامن الانتهاء منها بحلول يوم القيامة”.

 

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة