arab2

العيادة النفسية في جامعة الدول العربية –المصدر 

أعلنت الدول العربية في بيانٍ مشترك تحديدها مساحة المربع الذي يسمح فيه للصحفيين بالكتابة والتعبير عن الرأي بما لايزيد عن ٥ سم مربع. وبالفعل، ومنذ الإعلان، تشهد الدول العربية تقدماً خيالياً في صفو علاقاتها بين بعضها البعض، وذلك كنتيجة طبيعية لتطبيقها قوانين مطبوعات ونشر حقيقية وافتراضية، تشمل تغريدات التويتر وتعليقات الفيسبوك أيّها القارئ الحبيب.

وتمتد قوانين المطبوعات والنشر، لتحاسب الصحفيين الأوباش على تطويل ألسنتهم، والمَس بأبناء الذوات، والأخطاء الاملائية والنحوية، والنظافة الشخصية، وعدم قبول “المكافآت”، وتعكير صفو العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة والعلاقات مع الدول التي يفترض أنها ليست شقيقة ولا صديقة، أو صفو مزاج مراسل دائرة الأحوال المدنية.

كما أقرت دوائر المطبوعات والنشر تفعيل قانون عربي موحد يتيح محاسبة الأفراد على الأفكار التي تعكّر صفو أي شيء قبل نشرها، إذ إن سماع الشخص لأفكاره الشخصية، ولو بقيت في حدود عقله، هو نوع من البوح والنشر الجوّاني الذي يجب أن يخضع لسلطة القانون ودولة المؤسسات والسيادة الوطنية وهلم جرّا.

وكانت جامعة الدول العربية قد أصدرت بياناً أكدت فيه على ضرورة إلزام الصحفيين العرب بوضع صورة القادة الرموز الخالدين على الجدران في أماكن عملهم وغرف نومهم وعلى وجوه زوجاتهم. ووضّحت الجامعة أن هذه القوانين لا تعد انتهاكاً للمواد 5 و7 و9 و10 و11 و12 و18 وبالأخص المادة 19* من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولا الإعلان العالمي لحقوق الحيوانات أو الحشرات أو الأحذية أو القمامة.

وبالتالي فإن تطبيق القوانين سيحمي الشعوب من أعدائها الطبيعيين كالإسلاميين والامبرياليين واليساريين والشيوعيين والعلمانيين الذين يترصدون هذه البلاد بالشر، والذين ينوون الوصول إلى الحكم وجلب الفساد والضرائب، على عكس الأنظمة الحالية.

يذكر أن صفو العلاقات كان قد تعكر سابقاً بسبب سفاهة الصحفيين العرب، بين إمارة غزة ومصر، وفلسطين وفلسطين، ولبنان ولبنان، والأردن والكويت، والأردن وقطر، ولبنان وسوريا، وسوريا والعراق، وسوريا والأردن، وسوريا وقطر، وسوريا والسعودية، وسوريا والكون، والسعودية واليمن، والسعودية وقطر، وقطر ومصر، ومصر والسودان، وليبيا والحياة، والعراق والكويت، ∞**.

*: اضغطوا هنا، اضغطوا هنا، نرجوكم ونتوسل إليكم أن تضغطوا هنا

**∞: رمز “اللانهائية” المتعارف عليه عالمياً.

 

 

 

مقالات ذات صلة