n_africa_mid_east_pol_95

فعلياً هنالك ثقب أسود يبعد بضعة أميال عن كل مواطن عربي

كشفت دراسة جيولوجية حديثة أجراها علماء غربيون، قد يكونون ألماناً،عن وجود ثقوب سوداء ولكن على الأرض هذه المرة وليس في الفضاء. وبينت الدراسة أن هذه الثقوب تعد خارجة عن الزمن والتاريخ والمنطق الموجود في عالمنا، حيث دخل إليها أعداد كبيرة من البشر ولم يخرج منهم إلا القليل، وهؤلاء الذين خرجوا تعرضوا لتغييرات فسيولوجية وجسدية بحيث أصبحوا يتمتمون بكلمات غير مفهومة يعتقد العلماء الغربيون أنها لغة فضائية تعلموها في رحلتهم الشاقة والقاسية داخل تلك الثقوب السوداء، كما ويبدو أن الزمن يمر ببطء شديد في هذه الثقوب، ويتسبب الدخول فيها بتغير شكل أجساد البشر بحيث تصبح مليئة ببقع زرقاء تشبه الكدمات كما ويفقد البعض أسنانهم والبعض يقطع لسانه “بظروف غامضة” ويتعرض معظمهم لآلام مبرحة في مؤخراتهم.

وعن الكيفية التي يمكن فيها للإنسان الدخول إلى هذه الثقوب أكد العلماء أنه لا يمكن للإنسان الذهاب إلى هذه الثقوب، بل هي التي تأتي إلى من يريدها (وفي الغالب لا أحد يريدها). وبحسب العلماء فهناك شيفرة بسيطة عبارة عن بضع كلمات تتضمن نقداً أو سباً أو شكاً أو غمزاً لأي مسؤول في البلد الشرق أوسطي الذي يتواجد فيه الشخص، وإذا تم التقاطها من قبل بعض الكائنات المتخفيّة التي تجوب الشوارع والمقاهي والبارات، فان هذه الثقوب تأتي فوراً وتبتلع من نطق بالشيفرة ويصبح في عالم آخر غير العالم الذي نعيش فيه.

وعن عمر هذه الثقوب وزمن نشأتها أكدت الدارسة أن هذه الثقوب موجودة منذ زمن قديم جداً قدم الدول العربية، لكنها وبحسب العلماء مرت بمراحل وتغييرات حيث كانت تزداد ظلمة في كل مرحلة. وكانت المرحلة الأولى لهذه الثقوب هي مرحلة الدولة العربية الاسلامية، ومن ثم العثمانية والتي تلاها الاستعمار بأشكاله وأصنافه المختلفة وثقوبه السوداء الحديثة، ومن ثم تطور الأمر في زمن الحكام الديكتاتوريين، وأخيراً وفي زمن الإرهاب الداعشي والاقتتال الطائفي اتسعت هذه الثقوب بحيث لم تعد تعتبر ثقوباً بالمعنى الفيزيائي لأنها أصبحت فجوات كبيرة هائلة تهدد بابتلاع كل شيء من البشر والشجر والجماد بحسب ما قال العلماء الألمان، أو اليابانيون.

 

مقالات ذات صلة