قام الداعية السعودي المعروف “كربور العايدي” باغتصاب ابنته وقتلها وتقطيعها ثم حرقها أمام منزله، مبرراً فعلته بضبطها متلبسة  تتفرج على سبونج بوب “الكافر”، وهي تغني وعلامات السعادة ظاهرة على وجهها، وهو ما أثار غضبه قليلاً ودفعه لعقابها بهذا الشكل.

وأدان مسؤول سعودي الحادثة مشيراً إلى أن الفعل الذي قام به الداعية هو أمر مشين وهمجي، حيث كان يجدر بالداعية عدم إحراق ابنته بعد تقطيعها بل رميها في المكان المخصص لذلك وهو الحاوية الموجودة أمام منزله.  وقال المسؤول في تصريح لشبكة الحدود: “وردنا اتصال من أحد المواطنين مفاده أن هناك شخصاً قتل ابنته وأحرقها في عرض الشارع، وعلى الفور تحركت الأجهزة المختصة إلى المكان وقامت بتنظيف مكان الجثة ومن ثم التوجه الى بيت الداعية وتحرير مخالفة له مع توبيخه توبيخاً شديداً على فعلته”،

وأضاف المسؤول: “من المحزن أن من قام بهذا الفعل هو داعية، كان يجب أن يكون قدوة للناس في حيه، فحاويات القمامة لم توضع للزينة حتى نرمي قمامتنا وجثث بناتنا على جوانب الطرقات ونحرقهن ونؤذي السكان ونلوث المنظر الجمالي للمنطقة، كيف سنتطور ونصبح مثل الدول الغربية إذا لم نتعلم رمي جثث بناتنا في المكان المخصص لذلك؟”.

 ومن جانب آخر خرجت مظاهرات كبيرة في مختلف المدن السعودية تطالب بتعديل القوانين المتعلقة بجرائم الشرف، حيث أبدى المتظاهرون امتعاضهم من الأسلوب الذي تعاملت به الدولة وأجهزتها مع قضية  الداعية وابنته، إذ كان بجدر عدم تغريم الداعية بل مكافأته على كونه مثالاً للأخلاق ووقوفه بوجه متابعي سبونج بوب الساعين لتدمير المجتمع وأخلاقه، كما وأبدى المتظاهرون قلقهم من أن تؤدي مثل هكذا أفعال إلى هجرة الكفاءات السعودية إلى دولة الخلافة الإسلامية (داعش) بسبب التضييق والتشديد عليهم واجبارهم على دفع غرامات على قتل بناتهم.

 

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة