محمود عباس يؤكد أن بناءه لقصر فخم جاء تأكيداً على استقلال فلسطين | شبكة الحدود Skip to content

محمود عباس يؤكد أن بناءه لقصر فخم جاء تأكيداً على استقلال فلسطين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكد السيد الرئيس الأخ المناضل الرمز والشهيد مرتين محمود عباس أبو مازن المزاعم التي أعلنت سابقاً عن نيته لبناء قصر فخم، بل فخيم، تقدر قيمته ب13 مليون دولار أخضر. وتسبب تأكيد عباس لتلك المزاعم باصابة الكثير من مؤيديه المخلصين بحالة شديدة من الحرج خصوصاً أنهم كانوا قد أكدوا سابقا أن تلك المزاعم كاذبة ومن فبركة حماس أو الاحتلال أو ما شابه، ليأتي تصريح الرئيس الفلسطيني ويتسبب بحالة واسعة من الشماتة لهم وهو ما دفعهم لإيجاد تبريرات جديدة تفند تبريراتهم السابقة.

هذا وذكرت عدة مصادر أن مساحة القصر الجديد كبيرة جداً لدرجة أن اسرائيل تدرس بناء مستوطنات داخل القصر بين غرفة الجلوس والمطبخ، وإنشاء حواجز تفتيش في المنطقة الواصلة بين الحمام وغرفة النوم، وهو ما قد يشكل بحسب الرئيس الفلسطيني “عقبة أمام  السلام”.

وهنا يتساءل مراقبون، هل سيتمكن السيد الرئيس الأخ الرمز المناضل البطل والشهيد مرتين من التحرك في القصر دون استصدار التصاريح الاسرائيلية اللازمة؟

وعند سؤال الرئيس عباس عن الأسباب التي دفعته  لبناء القصر قال: “هذا القصر يمثّل طموحات الشعب الفلسطيني بالاستقلال، فكيف يمتلك زعماء الدول العربية كلهم قصوراً فخمة ولا يحق للشعب الفلسطيني أن يمتلك رئيسه هكذا قصر؟ كيف؟ أيضاً يمثّل هذا القصر تحدياً للاحتلال الذي لا يريد للشعب الفلسطيني أن يرفع رأسه فخراً برئيسه وقصر رئيسه”.

ومن المعروف أن السيد الرئيس محمود عبّاس أبو مازن لن يموت.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

لبنان: إضافة خط أحمر جديد للعلم اللبناني

image_post

بيروت – مراسل الحدود لشؤون المظاهرات ضد أزمات النفايات

تدرس الأجهزة الأمنية اللبنانية، بالتنسيق مع باقي مفاصل الدولة اللبنانية، إضافة خط أحمر جديد للعلم اللبناني، كرمز للنفايات التي باتت تعتبرها خطاً أحمر إضافي يمنع المساس به، مع إصدار كتيب لشرح الرمزية التاريخية والعميقة لكل لون من ألوان العلم اللبناني.

وضمن محاولات مراسلينا لتحصيل هذا الشرح من عدد من المسؤولين، نفى بعضهم معرفته بنوايا الإضافة، وتفاجأ آخرون بوجود علم للبلاد، فيما أدلى آخرون بمعلومات تفصيلية حول أعلام أحزابهم وأعلام الدول التي يتلقون دعمها، كفرنسا، والسعودية، والولايات المتحدة، وإيران، وتركيا، والاتحاد الأوروبي.

وتمكن أحد مراسلينا، الذين نادراً ما يتواجدون على أرض الحدث، من معرفة دلالة الألوان من أحد العناصر الأمنية، والذي تبرع مشكوراً بشرح أهمية هذا التعديل على علم بلاده، خلال خمس دقائق اقتطعها من وقته الثمين فيما هو يدافع باستماتة عن أكياس متراكمة من النفايات الحقيقية والرئاسية والوزارية والنيابية والحزبية الإقليمية الطائفية والأمنية؛ حيث قال: “يرمز اللون الأبيض لحالة الفراغ الرئاسي الذي حصل ويحصل حالياً وسيتكرر في المستقبل، أما الخطوط الحمراء، فيرمز أحدها لدماء الشهداء الذين سقطوا في حروب الاستقلال ومعارك التحرير والحروب الأهلية والاشتباكات الجانبية بين أبناء الحارة الواحدة، فيما يرمز الخط الثاني لاتفاق الطائف المقدس، ويرمز الخط الجديد للقدسية السياسية للنفايات.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية تطلق خدمة توصيل “الربيع العربي” المجانية

image_post

أصدرت وزارة الخارجية السعودية بعد صلاة العشاء يوم أمس بياناً، أكدت فيه انتهاء اعداداتها لإطلاق خدمة نوعية جديدة في المنطقة، تتضمن توصيل ظروف “الربيع العربي” إلى المواطنين العرب الأعزاء بالمجان، مبينة أن الاعدادات استغرقت وقتا وجهداً كبيرين، إذ تم ملء أكبر عدد ممكن من الظروف والطلبيات بأنواع جديدة ومميزة من المفرقعات والمواد الحارقة والمتفجرة، كما تضمنت مقابلات لاختيار النساء اللواتي سيوصلن هذه الخدمات باستخدام الدبّاب والدراجة الهوائية، ومقابلة محارمهن الذين سيرافقوهن.

وجاء في البيان “أن المملكة تطلق هذه الخدمة استكمالا لمساعيها العسكرية للوصول إلى حالة السلم المنشودة في المنطقة العربية، وستبقى يد المملكة كما عهدتها البشرية ممتدة للأشقاء العرب وجميلات أوروبا بشكل مباشر، أو عبر أذرعها في المنطقة، إلّا إذا تم فصل الذراع عن اليد كما يحدث عند إقامة حد السرقة”.

كما وضّح البيان أن “الوصول لحالة السلام والصمت الروحاني المطبق، يستلزم ايجاد الحلول الدبلوماسية بعد المرور باجراءات روتينية على جثث الآلاف، والملايين إذا اقتضت الحاجة، من المواطنين المدنيين والعسكريين والسياح الأجانب أيضاً؛ وعندما يتحقق ذلك، لا بد أن يكون مستقبل المنطقة وأبنائها سعيداً كاليمن، بإذن الله”

وأشار البيان أن المملكة تعد حالياً خطط إعادة الإعمار بعد أن تمسح كل شيء عن الوجود، وتتضمن الخطط بناء جوامع للمصلين في المناطق النائية، ومصليات مكيفة بجانب خيام اللاجئين، ومساجد، ومساجد أكبر، ومساجد كبيرة جداً، ومساجد عملاقة، ومساجد تنطح السحاب