unnamed

البحر بيضحك ليه

أعلنت وزارة “اللاجئين والمهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين” لدولة البحر الأبيض المتوسط استعدادها لاستقبال أكبر عدد ممكن من المواطنين العرب الراغبين بالانتقال إليها، مثمنة دور الدول الراعية للربيع العربي في إرسالهم كلاجئين وكمنح غذائية سخيّة، ومؤكدة تحملها بقية أعباء حياتهم مهما كانت قصيرة، بالإضافة إلى تكاليف الدّفن.

يقول أحد المهاجرين: “لقد كان الذهاب إلى البحر المتوسط الخيارالأنسب لنا، إذ عانينا من صعوبات جمّة عندما لجأنا لبلدان تجاور بلداننا المنكوبة، فرفض بعض الأشقاء مثل السعودية وقطر والإمارات استقبالنا لضيق المكان وظروفهم الاقتصادية الصعبة؛ أما هنا، فقد استقبلنا سكان هذه البلاد بحماسة وظرف منقطعي النظير، إذ بدأوا بهز المركب يمنة ويسرة وقلبونا رأساً على عقب وبدأوا بعضعضتنا ودغدغتنا، فنزلنا في البحر وسبحنا، وسبحنا، وسبحنا، المكان واسع لكن البعض لم يكمل باقي اجراءات السباحة”.

وفي هذا الإطار، قال  وزير خارجية الأبيض المتوسط “إن تشريعات ومراسم استقبال المهاجرين كانت مخصصة للمواطنين الإسرائيليين منذ زمن عبد الناصر، إلا أن وعود ناصر لم تتحقق، وبقينا في انتظار المهاجرين إلى أن جاءنا المهاجرون العرب عوضاً عن الإسرائيليين”، وأضاف: نحن هنا في دولة الأبيض المتوسط، نلتزم أعلى معايير العدالة والمساواة مع جميع اللاجئين. إذا كان القادمون عرباً، فليكن، فلا فضل عندنا لإسرائيلي على عربي،  إلا بأوزان القوارب التي تحملهم”.

 

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة