550px-Get-Rid-of-Old-Books-Step-21

الورق الناتج قد يستخدم لحف الأسطح الخشنة نظراً لخشونة المحتوى

في خطوة طموحة وجديدة قامت مجموعة من ناشطي البيئة العرب بإطلاق مشروع لتدوير المؤلفات العربية من كتب وصحف ومناهج دراسية إلى ورق حمامات. وبحسب المسؤول عن الحملة فإن المؤلفات العربية تواجه انخفاضاً في عدد قرائها منذ زمن طويل، وانحداراً في مستوى محتوياتها، بالإضافة إلى هجمات شرسة من الغبار الذي تجمع عليها بفعل عدم فتحها لفترات طويلة منذ طبعها، واتخذتها الكثير من فصائل الديدان والقوارض والعناكب السامة أعشاشاً وبيوتاً لها لأنها تمثل لهم مناطق عازلة عن البشروغذاءاً عضوياً مفيداً. كما وتواجه هذه الكتب تهماً من المنظمات الطبية وجماعات حقوق الإنسان بأنها سبب رئيسي لتلوث الأدمغة والتسبب بأعداد كبيرة من الوفيات على مر التاريخ.

وعن دوافع الحملة، صرح المسؤول أنه “وبسبب توفر الكثير من الورق الجاهز غير المستخدم  في البلدان العربية على هيئة مؤلفات، قررنا في الحملة استغلال ما نمتلكه منه لأغراض مفيدة تتمثل في استخدامها لمسح مناطق أخرى غير الأدمغة والعقول”. وأضاف: “المشكلة الأكبر لدينا مع هذه المؤلفات أنها وحتى بعد تدويرها وتحويل طريقة استخدامها، لا يزال الكثير منها قذراً يلوث ما يلمسه، فإنّها تحتاج لعمليات تدوير مكثفة وطويلة وهو ما يزيد من كلفتها ويكاد يفقد المشروع جدواه الاقتصادية. نحن ومنذ سنوات طويلة نقوم بعمليات تدوير مكثفة لمؤلفات ابن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب لتصبح نظيفة وملائمة لاستخدامها كورق صحي للحمامات دون جدوى”.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تحصل فيها محاولة لإنزال المؤلفات العربية المكدسّة عن الرفوف، إذ سبقت ذلك محاولة إعادة تدوير ورقها إلى ورق لف، لاستخدامها في أعمال “التحشيش”، ولكن المشروع فشل بسبب مداهمة “مكافحة المخدرات” للمكان واعتقال كل من كان فيه ومن لم يكن.

 

مقالات ذات صلة