congr

المتحدثة الرسمية بإسم مركز الكون –المصدر 

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن الإدارة الأميركية لن تتخلى عن أحلامها في خلق معارضة سورية معتدلة وموالية لها في آن معاً، وأن القضاء على داعش والنظام وإقامة سلام مع إسرائيل ومجابهة الاقتصاد الصيني ستكون كلها أولويات هذه المعارضة المكوّنة من 25 شخصاً، تم اعتقال نصفهم من قبل جبهة النصرة، في حين يفكّر الباقي بالانضمام لدولة الخلافة.

وأكدت الناطقة باسم البنتاغون الكومندان الأخّاذة والمميتة في آنٍ واحد بيوتي سميث، نية الولايات المتحدة تخصيص حوالي ٦٠٠ مليون دولار لبرنامج إعادة تأهيل المعارضين ذوي العاهات النفسية أو الطائفية؛ أي قرابة الـ٥٠٠ دولار فعلياً بعد وصول المال واقتطاع نسب الفساد.

وتواجه عمليات التدريب عوائق من ضمنها صعوبة تمييز المعارضين المعتدلين للأهداف المدنية من العسكرية. ويواجه هؤلاء صعوبة استيعاب أن دور العبادة، خصوصا الشيعية منها، والنساء اللواتي لا يرتدين البرقع، ودور السينما  ليست أهداف عسكرية أساسية ضرورية للقضاء على النظام. وأشار الناطق إلى أن الضبّاط الذين يشرفون على تدريب المعارضة يبذلون جهوداً كبيرة لإقناع المعارضين أن الكنائس ليست بيوتاً لممارسة الجنس الجماعي وأن الشيعة لا يذبحون السنة “كقرابين للحسين” في حسينياتهم وأن النساء اللواتي لا يرتدين البرقع لا علاقة لهن بازدياد عدد الزّلازل في العالم.

وكان مركز الكون، واشنطن، قد أعلن عن نيته  غسل دماغ ٤٥٠٠ شخص كل ثلاثة سنوات، ليكونوا قادرين على قبول السياسات الأمريكية المزدوجة تجاه بلادهم، والمحاربة والموت فعلاً لأجل إشكالات طائفية عملت الحكومات الأمريكية على إعادة إحيائها وتنميتها في أوقات سابقة.

إلّا أن العثرات المنتشرة على جميع الطرق في المنطقة أدّت إلى فشل أو قتل أو خطف أو هتك عرض عدد من أفراد الوحدة الأولى التي دخلت سوريا بُعيد انتهائهم من الدورة الأمريكية الشهرية والسرية جداً في الأردن وتركيا والعراق.

واعتبر الأطباء النفسيون الأمريكان المشاركون في برنامج إعادة التأهيل أن البعثة الأولى كانت اختباراً  ناجحاً لمزاوجة فكرة  “كبش الفداء” مع مفهوم “بالون الاختبار” عند ابتعاث الفرقة، كي لا تتكرر التجربة الأفغانية بحذافيرها كل مرة، في كل مكان في العالم الثالث بما في ذلك منزل كاتب المقال.

 

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة