cows_feeding1

المواطن، يتحدى الصعاب وحده ودوماً في سبيل الأمن والأمان

أطلقت الحكومة صباح اليوم “برنامج علْف المواطنين” الذي من المتوقّع أن يحل مشكلة الجوع في العالم أجمع. ويعمل البرنامج على فكرة بسيطة أساسية لم تخطر على بال أحد من قبل، وهي إطعام الأعلاف الرّخيصة الخاصة بالحيوانات للمواطنين الرعيّة.

وبين الناطق الإعلامي باسم الحكومة أن ما حدث لم يأتِ استهدافاً للخراف التي ستتنافس للمرة الأولى على غذائها مع البشر، “مؤكّداً أن الخراف لا تجرؤ على رفع صوتها، نظراً لما تراه من الذبح الذي يحيط بها”. وبالتالي سيرى المواطنون أنه يوجد طرق خلّاقة يمكن استخدامها كي لا يجوع الإنسان.

من جانب آخر، قال د. فوزي شبعان، خبير الأمن الغذائي في وزارة حقوق الانسان “أن الظروف المعيشية الاستثنائية التي واجهها سكان هذه البلاد عبر العصور، حولت أجهزتهم الهضمية لنوع مميز من الكاوتشوك، مما أتاح لنا الارتقاء بالمعايير المتبعة لاعتماد الأغذية لتشمل كل شيء، باستثناء المواد الغذائية”. وأضاف شبعان: “إن دراساتنا والتحاليل المختبرية التي أجريت على الجرذان وقطعان الماشية، أظهرت نتائج ايجابية مدهشة، لما تمتاز به الأعلاف من قيمة غذائية عالية. لذا، ننصح مواطنينا الأعزاء باعتمادها كمصدر غذاء رئيسي، إن هم تمكنوا من شرائها”، وأبتسم.

وفي إطار الجهود والمساعي الحكومية لفرض ضرائب على كلّ وأي شيء، وتطبيقاً لسياسة التعذيب المستدام، أعلنت الحكومة في مؤتمر صحفيّ أتى بعد المؤتمر الأول بربع ساعة، عن رفع أسعار الأعلاف بعد أن سمعوا أن المواطنين بدأوا باستخدامها، ثم تمت إضافة ضريبة خاصّة أخرى عليها عندما انتبهت الحكومة أن مورودها من الضرائب قد ينخفض.

 

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة